أستاذ ونقابي يواجه اتهامات خطيرة من آباء وأولياء التلاميذ بمدرسة الفلالحة بإقليم سيدي بنور

2020-10-18T17:47:28+00:00
2020-10-18T17:47:30+00:00
شؤون جمعوية
Bouasriya Abdallah18 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوع واحد


فوزية مناصر / مشاهد بريس

تابعت الجريدة فصول الصراع المفتوح بين أستاذ وكاتب إقليمي لنقابة تعليمية بسيدي بنور و آباء وأولياء التلاميذ حيث خرج الأستاذ (م.م) بتصريح لقناة إلكترونية يشتكي من تدخل جمعية آباء وأولياء التلاميذ في الشأن التربوي وعملية التدريس ومن الاستفزازات والمضايقات والتهديد والسب والقذف والتشهير عبر مواقع التواصل الإجتماعي ؛ وأكد في معرض تصريحه تعرضه للشطط في استعمال السلطة وعدم قيام الإدارة بدورها في صيانة حرمة المؤسسة والعاملين بها الا بعد مرور 10 أيام من واقعة اقتحام قسم وكتابة عبارات السب والتهديد من طرف نائب رئيس جمعية الآباء ؛ غير أن جمعية آباء وأولياء التلاميذ كان لها رد فعل سريع بالمشاركة في وقفة احتجاجية نظمها آباء وأولياء التلاميذ ؛استنطق خلالها رئيس الجمعية 4 من تلاميذ تم تسجيل تصريحات تتهم الأستاذ بالتعاطي للمخدرات والتدخين داخل الفصل الدراسي ؛ الوقفة تابعاها الرأي المحلي عبر المباشر على صفحات شخصيةلبعض المشاركين وبحضور رئيس المؤسسة رفع أعضاء الجمعية وعدد من القاصرين شعارات تنديدية بالسلوكات اللاتربوية وغير الأخلاقية ؛ وبعد ذلك قرر نائب الرئيس الخروج الإعلامي رفقة اثنين من آباء الثلاميذ وعلى نفس المنبر الإعلامي للتعبير عن مطالبهم ؛ وعبر ممثل الجمعية عن امتعاظ الآباء ونفاذ صبرهم من تصرفات الأستاذ غير الأخلاقية والتربوية التي باتت تهدد التحصيل الدراسي وأخلاق أبنائهم ؛فيما ذهب أحد الآباء بوصف الأستاذ بأنه عديم الأخلاق ولا يرضى لأبنائه الدراسة على يديه وزاد الثالث أن الأستاذ يتعاطى المخدرات بالمقاهي متهما إياه بترسيب ابنه والانتقام منه لخلاف سابق .
وفي اتصال هاتفي بالكاتب الإقليمي للنقابة الديمقراطية للتربية والتكوين لاستجلاء حقيقة الاتهامات الخطيرة التي جاءت على لسان بعض التلاميذ وآباء وأولياء التلاميذ ؛ أكد الأستاذ محمد المطاعي أن ما يجري هو مسرحية رديئة الإخراج أقحمت فيها إدارة المؤسسة من طرف جهات حاقدة ومغرضة اتخذت من جمعية الآباء أداة لتصفية حسابات شخصية ؛وأشار إلى أن الوقفة الإحتجاجية والمشاركين فيها خرجوا للعلن بعدما كانوا يختبئون خلف حسابات فيسبوكية ومارسوا كل أشكال السب والقذف والتشهير وأحيانا ترويج أسرار إدارية ؛ وعبر عن استغرابه لاستغلال أطفال وقاصرين في الوقفة وأغراب عن المؤسسة يقومون بالتحريض وتنظيم وتأطير المحتجين وعملوا على انتزاع أقوال تحت الضغط والإكراه وحتى الإغراء وعلى الطريقة البوليسية تم بها تسجيل تصريحات التلاميذ في غياب آبائهم بالصوت والصورة في الوقت الذي لم يستنطق أبناء الاباء المحتجين؟؟ وقال بأن المشاركين لا يمثلون الآباء ميدانيا والأغلبية العظمى لها رأي آخر ورفضت المشاركة في الوقفة ؛وفيما يخص ارتسامات الاباء اعتبر الأمر سبا وقذفا علنيا والاتهامات مخدومة والتحريض مكشوف وموثق والاتهامات هي تلفيق وتزوير للحقيقة وتشهير خطير بنية الإساءة والتحقير والتحريض عليه وبشكل مفضوح على الفيسبوك وعلى مباشر قناة إلكترونية واسعة الانتشار وأن التصريحات واضحة المضمون ولا تحتاج إلى اجتهاد كبير ولا تحتمل أي تأويل للتأكد من سوء نية المحتجين ومؤطريهم مما أضفى عليها طابع تصفية الحسابات السياسية والشخصية بمؤشرات واضحة خاصة ظهور بعض الأشخاص لا تربطهم أي صلة بالمؤسسة ومن المقربين لجهة سياسية معينة تمت الاستقالة منها منذ سنوات .
وختم الكاتب الإقليمي اتهاماته بالقول أن الرأي العام المحلي متضامن بشكل مطلق ويدرك أبعاد حملة التشهير ويعرف حقيقة الافتراءات .

حق الرد مكفول به

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.