إكرام الأغنياء أقوى من صدقة الميث.. عند مسؤولي إقليم انزكان

2021-02-21T11:55:15+00:00
2021-02-21T12:01:10+00:00
كتاب الرأي
Bouasriya Abdallah21 فبراير 2021آخر تحديث : منذ شهرين
إكرام الأغنياء أقوى من صدقة الميث.. عند مسؤولي إقليم انزكان
إكرام الأغنياء أقوى من صدقة الميث.. عند مسؤولي إقليم انزكان

مشاهد بريس

أزمة فكر أم فكر أزمة

عندما تقف لوحدك أحيانا تتمعن وتبحت عن إيجاد حل لكل الكلمات التي تراها وتسمعها تقول انه القانون الجاري به العمل فمن الضروري احترامه بكل سواسية .

لكن ترى ان هدا القرار فقط لتوهيم الفقراء فقط اما الأغنياء فهو أقوى وأعلى فوق القانون.

اليوم أتحدث عن القرار الحكومي الدي يؤكد باحترام الحجر الصحي وتطبيق قانون التباعدو…..و…. و… ويمنع التجمعات كيف ما كان نوعها….لكن ومع الاسف هدا القرار أصبح يطبق على فقير توفي اباه واراد جمع الشمل والعائلة ولو بصدقة تكرم الميث ويمنع بقوة القانون دون الحديث عن الإدارة العمومية التي مازالت تستقبل الفقراء أمام أبوابها أو الدخول فردا فردا……

كل هاته القوانين تجعل المواطن يحترم قرارات الدولة والحكومة والسلطات الإقليمية واحترازات وقائية جديدة لمكافحة انتشار وباء فيروس كرونا كوفيد 19

لكن عندما تسمح السلطات الإقليمية بانزكان ايت ملول بتجمع النساء المتخلفات في مقرات ومنازل وغير محترمين التباعد الإجتماعي الجسدي واحترام مبادئ القانون الجاري به العمل هدا يعني أن الكلمة تصبح للأغنياء الدين يلعبون بدماغ أمهات سئمن من وضعهم الإجتماعي الحقيقي.

ربما الرسالة واضحة لكل المسؤولين التي لها علم بالتجمعات في واضحة النهار من طرف أحزاب بدأت حملاتها المتكثفة ليل نهار أمام مرأى ومسمع السلطات الإقليمية بانزكان ضاربين بعرض الحائط القانون الدي يمنع مواطن فقير أراد مغادرة الإقليم بحثا عن لقمة العيش بمدينة أخرى ويسمح لأحزاب تنظيم اجتماعات خاصة بالنساء دون احترام القانون الجاري به العمل.

هكدا تكون العقول وليس التي تمنع صدقة الميث ومنع فقير يريد تنظيم فرح لابنته التي ستتزوج وترحب باكرام الأغنياء و جعلهم يفعلون مايشاؤون.

القانون يجب أن يطبق على الأعمى والفقير والمواطن والمهاجر والغني والأحزاب و….. و….. و…. هزلت يا مسؤولي إقليم انزكان ايت ملول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.