أخبار وطنية

احتفال الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة باليوم العالمي للمدرس (ة).

مشاهد بريس

نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، يوم الجمعة 4 أكتوبر 2019، بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، حفلا احتفاء بالمدرسات والمدرسين بالجهة.

يأتي هذ الاحتفاء، بممثلات وممثلين عن مدرسات ومدرسي الجهة، بمناسبة حلول يوم 05 أكتوبر 2019، والذي يصادف الاحتفال العالمي بالمدرس (ة). وهي مناسبة لتقديم الشكر والتقدير والامتنان إلى كل مدرسات ومدرسي الجهة على ما يبذلونه من جهود،وما يبادرون إليه من مبادرات للرقي بمنظومتنا التربوية، وما يضحون به من جهد وعمل في سبيل خدمة بناتنا وأبنائنا.

وقد افتتح السيد مصطفى السليفاني، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، هذا الحفل، بكلمة أكد فيها أن الاحتفال باليوم العالمي للمدرس (ة) ليس غاية في حد ذاته، وليس لحظة احتفائية عابرة، بقدر ما هو اعتراف بنبل الرسالة التي يؤديها المدرسات والمدرسون في مختلف أنحاء العالم، وبربوع وطننا الحبيب على وجه التحديد، خاصة أنهم يعملون أحيانا في ظروف صعبةخصوصا بالمناطق النائية.

وأبرز، السيد المدير، أن رسالة التربية والتكوين تتجاوز حدود الفصل الدراسي، وتعلو أسوار المؤسسات التعليمية، لتمتد إلى المجتمع. وهي رسالة تهدف لتربية مواطن الغد الذي سيقود سفينة هذا الوطن العزيز إلى بر الأمان. مؤكدا على الدور الجوهري والمحوري للمدرسة إلى جانب مؤسسات التنشئة الاجتماعية الأخرى، في بناء مواطن الغد.مضيفا أن قطاع التربية والتكوين يهم حوالي ثلث ساكنة المغرب، المشكلة من التلميذات والتلاميذ، والطالبات والطلبة وأطر أسرة التربية والتكوين. وأن نسبة كبيرة من نخبة المجتمع توجد بالمؤسسات التعليمية، وبإمكانها قيادة التغيير المنشود، لبناء مواطن(ة) متشبع بقيم الاختلاف، والحوار، والتسامح، والمواطنة والسلوك المدني.

كما أوضح، السيد المدير، أن الترسانة القانونية والتنظيمية المنظمة لقطاع التربية والتكوين، ابتداء من الميثاق الوطني للتربية والتكوين، والرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2030-2015، وصولا  إلى القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي،تؤكد، جميعها، على ضرورة تحفيز وتثمين دور الموارد البشرية لأداء مهامها النبيلة.

وأكد أن الاحتفاء بالمدرسات والمدرسين الذين يشتغلون بدون كلل بمختلف المديريات الإقليمية التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، هي لحظة اعتراف رمزية لإيصال رسالة واضحة وصادقة لكل المدرسات والمدرسين، مفادها التقدير والامتنان والشكر على ما يقدمونه من جهة، وعلى دورهم المحوري في تنزيل الإصلاح على مستوى الفصل الدراسي، ليصل إلى التلميذ(ة)باعتباره محور كل المجهودات الإصلاحية المبذولة.

وفي ختام كلمته جدد، السيد المدير، شكره وتقديره للمدرسات والمدرسين. مؤكدا أن الدور الأساسي للإدارة هو تيسير مهام الأطر التربوية حتى تؤدي الأدوار النبيلة المنوطة بها في أحسن الظروف.

هذا، وتم تقديم شواهد تقديرية للمدرسات والمدرسين الحاضرين تقديرا لمجهوداتهم القيمة بالمؤسسات التعليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق