هشام عدراوي / مشاهد بريس
كل يوم أربعاء، وقبل انعقاد السوق الأسبوعي بالزمامرة يوم الخميس، يتفاجأ عدد من الباعة وأصحاب الملابس والأثاث القديم، المعروفين بـ«الجوطية»، بإغلاق السوق في وجوههم منذ الصباح، ويستمر هذا الإغلاق إلى حدود الساعة التاسعة صباحاً تقريباً.
هذا الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام: لماذا يتم إغلاق السوق؟ ومن المسؤول عن هذا القرار؟ وما السبب الحقيقي وراء هذا الإغلاق؟
الباعة الذين يعتمدون على هذا النشاط لتوفير قوتهم وقوت عائلاتهم، من حقهم معرفة سبب منعهم من الدخول وممارسة تجارتهم، خصوصاً إذا كان هذا الإغلاق يتكرر بشكل أسبوعي.
إذا كان هناك سبب قانوني أو تنظيمي، فمن الواجب توضيح الأمر للباعة وللرأي العام. وإذا كان الهدف هو تنظيم السوق، فإن التنظيم ينبغي أن يكون واضحاً ومعلناً، وألا يترك المواطنين في حالة من الغموض والتساؤلات.
والسؤال اليوم موجه إلى الجهة المسؤولة:
من أعطى الأمر بإغلاق السوق كل يوم أربعاء؟ ولماذا؟ وهل هذا الإجراء مؤقت أم أصبح عادة أسبوعية؟ ولماذا لا يتم إخبار الباعة بالسبب؟
الباعة لا يطالبون بأكثر من الوضوح والاحترام وتنظيم الأمور بطريقة تحفظ حقوق الجميع.
الزمامرة تستحق سوقاً منظماً، وقوانين واضحة، وتواصلاً شفافاً مع المواطنين، والجواب عن هذه التساؤلات يبقى مطلوباً من المسؤولين.


