في حركة التعيينات الجديدة للدرك الملكي.. تجديد الثقة في الكولونيل هشام مجاهد على رأس جهوية سطات

2026-09-28T17:02:56+00:00
2026-09-28T17:02:58+00:00
جهويات
Bouasriya Abdallahمنذ 14 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 14 ثانية
في حركة التعيينات الجديدة للدرك الملكي.. تجديد الثقة في الكولونيل هشام مجاهد على رأس جهوية سطات

شعيب خميس/مشاهد بريس

في سياق الحركة الجديدة التي تعرفها صفوف جهاز الدرك الملكي، والتي تروم تعزيز النجاعة الميدانية وإعادة توزيع المسؤوليات بما يواكب المتطلبات الأمنية المتجددة، تتواصل دينامية تجديد المسؤوليات داخل عدد من القيادات الجهوية بالمملكة، ومن بينها القيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات.

وفي هذا السياق، يواصل الكولونيل هشام مجاهد مهامه على رأس القيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات، في إطار تجديد الثقة فيه، بما يعكس استمرار المؤسسة في الاعتماد على أطر راكمت تجربة ميدانية في تدبير الملفات الأمنية ذات الطبيعة المتشعبة.

وكانت القيادة الجهوية بسطات قد شهدت، خلال الحركة الانتقالية الأخيرة، تعيين الكولونيل أنور أمان نائباً للقائد الجهوي، قادماً من القيادة الجهوية بمكناس، في خطوة تندرج ضمن إعادة ترتيب وتعزيز البنية القيادية ودعم العمل الميداني للقيادة الجهوية.

ويأتي استمرار الكولونيل هشام مجاهد في هذه المسؤولية في ظل سياق أمني يعرف تحديات متعددة، لاسيما ما يرتبط بمحاربة الجريمة بمختلف أشكالها، والتصدي لشبكات الاتجار في المخدرات والتهريب والهجرة غير النظامية، فضلاً عن تعزيز المراقبة واليقظة بمختلف المناطق الخاضعة للنفوذ الترابي للقيادة الجهوية.

وقد سبق أن أشارت تقارير إعلامية إلى أن القيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات، خلال فترة تولي الكولونيل مجاهد مسؤوليتها، انخرطت في عدد من العمليات الأمنية التي استهدفت شبكات إجرامية، إلى جانب تعزيز الحضور الميداني واليقظة الاستباقية.

ولا يقتصر دور القيادة الجهوية على التدخلات الأمنية المباشرة، بل يشمل كذلك التنسيق بين مختلف السرايا والمراكز الترابية والقضائية التابعة لها، بما يضمن وحدة الرؤية وسرعة الاستجابة للوقائع التي تستدعي تدخلاً أمنياً.

وتكتسي جهة سطات أهمية خاصة بالنظر إلى موقعها الجغرافي وحركية المجالين الحضري والقروي، إضافة إلى اتساع المجال الترابي وتنوع التحديات الأمنية، الأمر الذي يجعل تدبير العمل الميداني والتنسيق بين مختلف الوحدات من العناصر الأساسية في ضمان النجاعة والاستباق.

ومن خلال الحركة الجديدة، يبدو أن المؤسسة تواصل نهجاً يقوم على تجديد المسؤوليات من جهة، والاستمرارية في الاستفادة من الخبرات المتراكمة من جهة أخرى، بما يسمح بالحفاظ على دينامية العمل وتعزيز جاهزية مختلف الوحدات.

ويبقى استمرار الكولونيل هشام مجاهد على رأس القيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات محطة جديدة في مساره بهذه المسؤولية، في وقت تتواصل فيه جهود مختلف مصالح الدرك الملكي بالجهة من أجل أداء مهامها في حفظ الأمن والنظام العام، والتصدي للجريمة، وخدمة المواطنين في إطار القانون.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.