السيدة الوفي تؤكد على أهمية تعزيز ارتباط الكفاءات المغربية بالخارج بوطنهم الأم عبر فتح مجال الاستثمار أمامهم

2020-11-24T21:10:59+00:00
2020-11-24T21:11:05+00:00
اقتصاد
Bouasriya Abdallah24 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ شهرين
السيدة الوفي تؤكد على أهمية تعزيز ارتباط الكفاءات المغربية بالخارج بوطنهم الأم عبر فتح مجال الاستثمار أمامهم

مشاهد بريس

أكدت الوزيرة المكلفة بالمغاربة المقيمين بأكدت الوزيرة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج نزهة الوفي،يومه الثلاثاء 24 نونبر بالرباط، على أهمية تعزيز ارتباط الكفاءات المغربية بالخارج بالوطن الأم عبر فتح مجال الاستثمار أمامهم.الخارج نزهة الوفي، اليوم الثلاثاء بالرباط ، على أهمية تعزيز ارتباط الكفاءات المغربية بالخارج بالوطن الأم عبر فتح مجال الاستثمار أمامهم.

 وأبرزت السيدة الوفي، في معضر ردها على سؤال شفوي حول موضوع “المغاربة المقيمين بالخارج الحاملين لمشاريع استثمارية” تقدم به فريق الاصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، “الارتباط الثابت لمغاربة العالم بوطنهم الأم ورغبتهم وإرادتهم المتواصلة في الاستثمار بالمملكة”.

  ولفتت الوزيرة المنتدبة إلى أنه يتم الاشتغال، اليوم، على مأسسة هذا الورش، مذكرة بأنه في إطار المقاربة العملية والتجديدية لبلورة تصور مندمج ومستدام بهذا الشأن، فإن هناك برنامجا وطنيا لتعبئة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج يروم الانتقال من 4500 كفاءة التي تم رصدها حاليا إلى 10 آلاف كفاءة في أفق 2030 بما فيها الكفاءات الاقتصادية.

  وتابعت أنه تم العمل على إعداد مخطط عمل يوجد في طور التنزيل، لمواكبة وتحفيز المغاربة المقيمين بالخارج للاستثمار بالمغرب، وذلك بهدف مواكبة وتحفيز المستثمرين المغاربة بالخارج، ومواكبة الكفاءات الاقتصادية المغربية المقيمة بأرض المهجر وتعبئتها من أجل المشاركة في أوراش الإقلاع الاقتصادي للمملكة.

  كما سجلت أنه تم العمل مع وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة على مراجعة برنامج ( MDM Invest ) المخصص لدعم المستثمرين المغاربة المقيمين بالخارج للاستثمار في وطنهم الأم، حيث سيكون في حلة جديدة.

  من جهة أخرى، وفي معرض ردها على سؤال آخر، شددت السيدة الوفي على حرص وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج وكذا الوزارة المنتدبة على مواصلة تنزيل وتتبع تنفيذ جميع البرامج والإجراءات المتضمنة في الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء في بعدها الاجتماعي والتربوي والثقافي، وفي بعد التدبير المندمج لهذا الموضوع.

  وبعد أن دكرت بأن هذه الاستراتيجية تتضمن 11 برنامج عمل قطاعي وأفقي، استعرضت الوزيرة المنتدبة بعض الأرقام المتعلقة بتمكين الأطفال المهاجرين واللاجئين من الاستفادة من برامج التربية والتعليم، حيث استفاد 701 طفل من برنامج التربية غير النظامية، و338 طفل من التعليم الأولي برسم المواسم التربوية 2017-2018 و 2018-2019 و2019-2020.

 كما أشارت إلى استفادة 468 من أبناء المهاجرين من برنامج “تيسير” و505 طفلا من برنامج “مليون محفظة” على غرار نظرائهم المغاربة برسم الموسم التربوي 2018-2019.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.