المغرب ورومانيا يتفقان على مواصلة التنسيق من أجل العبور الآمن للمواطنين المغاربة الوافدين من أوكرانيا للتراب الروماني

2022-03-02T19:37:01+00:00
2022-03-02T19:37:09+00:00
مغاربة العالم
Bouasriya Abdallah2 مارس 2022آخر تحديث : منذ 3 أشهر
المغرب ورومانيا يتفقان على مواصلة التنسيق من أجل العبور الآمن للمواطنين المغاربة الوافدين من أوكرانيا للتراب الروماني

مشاهد بريس

اتفق المغرب ورومانيا، يومه الأربعاء، على مواصلة التنسيق العملياتي للاستقبال الآمن فوق التراب الروماني للمواطنين المغاربة الوافدين من أوكرانيا، من أجل تأمين عودتهم إلى المملكة في أقرب وقت ممكن.

وجاء هذا الإعلان خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الروماني، السيد بوغدان أوريسكو، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، وذلك وفقا لبلاغ لوزارة الشؤون الخارجية الرومانية.

وبهذه المناسبة، قدم السيد أوريسكو تقييم الجانب الروماني للتطورات الأمنية المقلقة في المنطقة، مؤكدا أن بلاده ستواصل تضامنها مع جميع شركائها، لا سيما من خلال توفير الحماية والمساعدة القنصلية للمواطنين الأجانب.

كما استعرض الوزير الروماني الإجراءات التي اتخذتها بلاده من أجل التدبير السليم لتدفق الأشخاص عبر الحدود، علاوة على الدينامية المسجلة خلال الأيام الأخيرة.

من جانبه، أعرب السيد بوريطة عن تقديره الخاص للطريقة العملية والفعالة التي دبرت وتدبر من خلالها السلطات الرومانية جميع المشاكل الناتجة عن تدفق الأشخاص عبر الحدود الرومانية، في سياق الأزمة في أوكرانيا.

كما عبر عن شكره للجانب الروماني على الدعم الذي يقدمه لتسهيل الإجلاء الآمن للمواطنين المغاربة من أوكرانيا، والذين يقدرون، بشكل خاص، الطريقة التي عوملوا بها، وكذا المساعدة التي تلقوها من قبل السلطات الرومانية.

وأوضح البلاغ أنه “منذ بداية الأزمة وحتى الآن، استفاد أكثر من 1700 مواطن مغربي من دعم السلطات الرومانية على الحدود الرومانية الأوكرانية”.

وبخصوص العلاقات العريقة والممتازة القائمة بين البلدين، وفي إطار الذكرى الـ 60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية سنة 2022، أكد الوزيران رغبتهما في تعميق الحوار السياسي على جميع المستويات، وتطوير التعاون على كافة الأصعدة.

وخلص البلاغ إلى أن الوزيرين اتفقا أيضا على القيام بزيارة ثنائية إلى بوخارست أو الرباط بمجرد أن يسمح السياق الدولي بذلك.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.