توقيع اتفاقية شغل جماعية بين شركة تعمل في مجال الصناعة الغذائية والاتحاد العام للشغالين بالمغرب

2021-01-24T11:14:24+00:00
2021-01-24T11:14:26+00:00
مجتمع
Bouasriya Abdallah24 يناير 2021آخر تحديث : منذ شهر واحد
توقيع اتفاقية شغل جماعية بين شركة تعمل في مجال الصناعة الغذائية والاتحاد العام للشغالين بالمغرب

مشاهد بريس

تم يومه الجمعة الجاري بأيت ملول، التوقيع على اتفاقية شغل جماعية بين شركة تعمل في مجال الصناعة الغذائية البحرية والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بهدف تحسين علاقات الشغل داخل المقاولة.

وتروم الاتفاقية التي وقعت خلال حفل ترأسته مديرة الشغل بوزارة الشغل والادماج المهني، سليمة عظمي، بحضور الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، النعم ميارة، ومدير الشركة، تقوية القدرة التنافسية للمقاولة وتحسين أوضاع الأجراء الاقتصادية والاجتماعية والمهنية والحفاظ على مكتسباتهم.

وأكدت السيدة عظمي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الاتفاقيات الجماعية للشغل تندرج في إطار القانون التعاقدي، وهو القانون الذي يسمح لمقاولات وبعض الأنشطة الاقتصادية في مجال العلاقات المهنية الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات هذه المقاولات.

وأضافت أنه إذا كانت مدونة الشغل هي حد أدنى من المقتضيات القانونية التي تؤطر العلاقة الشغلية، فإن السبيل الوحيد لتطوير العلاقات الشغلية وأخذ خصوصيات المقاولات بعين الاعتبار هو القانون التعاقدي المتمثل في اتفاقيات الشغل الجماعية.

وذكرت السيدة عظمي أنه عندما يتم توقيع اتفاقية الشغل الجماعية وإيداعها بوزارة الشغل والادماج المهني تصبح قانونا ملزما لكل الأطراف، شأنه في ذلك شأن مقتضيات مدونة الشغل، يجب احترامه ومراقبته من طرف مفتشي الشغل.

من جهة أخرى، قال الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، النعم ميارة، في تصريح مماثل، “نوقع اليوم على اتفاقية جماعية مع إحدى الشركات العاملة مجال الصناعة الغذائية البحرية، وهو ميثاق لإرساء السلم الاجتماعي داخل هذه المؤسسة، وتحقيق مجموعة من المطالب الاجتماعية لفائدة الشغيلة”.

وأضاف أن مثل هذه الاتفاقيات الجماعية هو عربون على إرساء السلم الاجتماعي داخل مؤسسات الانتاج، مشيرا إلى أن علاقات الشغل المؤطرة قانونا تعد حافزا لجلب مزيد من الاستثمارات الأجنبية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.