أخبار جهوية

عاجل: وفاة حامل وجنينها، استنكار حقوقي وتوضيح مسؤول بمندوبية الصحة

علال ظلع/طاطا

لفظت الأم الحامل فاضمة.س اليوم أنفاسها الأخيرة بمنطقة إغرم وهي في رحلتها على سيارة إسعاف قادمة من مدينة طاطا صوب المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير.

الضحية تعد الحالة الثانية التي توفت مع جنينها بعد أقل من سبوعين من وفاة امرأة حامل في عقدها الثاني وجنينها بإقليم طاطا؛ بسبب غياب قسم الانعاش بالاقليم على حد وصف فاعلين جمعويين، وهي التي أتت من دوار أكينان على بعد 70 كلم عن مركز طاطا، بعد تفاقم حالتها الصحية ودخولها في حالة غيبوبة.

الضحية تعد الحالة الثانية التي توفت مع جنينها بعد أقل من سبوعين من وفاة امرأة حامل في عقدها الثاني وجنينها بإقليم طاطا؛ بسبب غياب قسم الانعاش بالاقليم على حد وصف فاعلين جمعويين، وهي التي أتت من دوار أكينان على بعد 70 كلم عن مركز طاطا، بعد تفاقم حالتها الصحية ودخولها في حالة غيبوبة.

وبحسب مصادر محلية، فقد لقيت الهالكة فاضمة مصرعها؛ بعد معاناة وآلام تكبدتها طيلة الطريق الى المركز الاستشفاىي الاقليمي بطاطا، الذي عمدت اطره الطبية الى إجراء عملية جراحية عاجلة للضحية بعد ارتفاع ضغطها الدموي.

الفريق الطبي سارع إلى توجيه المرأة الحامل إلى مستشفى الحسن الثاني بأكادير بعد استخراج الجنين ميتا، وبعد تفاقم حالة الأم الصحية لتفارق الحياة وهي على متن سيارة الاسعاف في طريق الرحلة للعلاج ذهابا لقسم الانعاش الغير المشيد بطاطا.

فاعلون حقوقيون حملوا المندوبية الاقليمية للصحة المسؤولية ازاء هذا الوضع المتكرر الذي يودي بحياة الحوامل، داعين إلى الإسراع ببناء قسم الإنعاش وبتجهيز المركز الاستشفائي بطاطا باللوازم الضرورية تفاديا لمسار الموت هذا.

في مقابل ذلك أكد مصدر من مندوبية الصحة بطاطا أن الحالة المذكورة لم تلج المركز الاستشفاىي الا بعد تفاقم حالتها، منوها إلى عزم المندوبية تنظيم لقاءات تحسيسية في العالم القروي للنساء الحوامل للمساهمة في الحد من هذه الظاهرة.

يأتي هذا الحدث، بعد احتجاجات شعبية شهدها إقليم طاطا؛ واكبها الموقع في تفاصيلها، على إثر وفاة أم حامل وجنينها بسبب “غياب قسم الإنعاش بالمركز الاستشفائي الإقليمي”، أعقبتها حركية للمسؤولين محليا وجهويا ووطنيا تكللت بالتوقيع على اتفاقية شراكة بين عدة شركاء لبناء وتجهيز قسم الإنعاش بالمدينة، إلا أن “مساطر ذلك يحتاج وقت”؛ حسب مصدر محلي.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق