لازال مشروع ملعب القرب غامضا بقرية أغبالوا

2021-04-21T00:34:31+00:00
2021-04-21T00:34:58+00:00
رياضة
admin21 أبريل 2021آخر تحديث : منذ أسبوعين

أيوب لغليض – مشاهد بريس

من لم يعبر عن إشادته واستحسانه لتفعيل مبادرة ملاعب القرب، التي أنجزت من خلالها مجموعة من المراكز الرياضية والملاعب سوسيو رياضية والمسابح المغطاة،

فرحوا أبناء قرية أغبالوا ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﻭ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﻠﻞ ﻣﻦ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﻠﻌﺐ قرب ﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ بقرية أغبالو، فقد تم اليوم إنشاء ملعب جديد والكل فرح بهذا الخبر، الصغير و الكبير تم القريب و البعيد مثل يوم العيد،
لأن الجيل القادم في قرية اغبالوا التاريخية سيحظى بممارسة الرياضة في ملعب يتوفر على الحد الأدنى من التجهيزات، محاطا بمدربين وأطر لصقل موهبتهم، وإن لم يكن ذلك لاحتراف كرة القدم، فعلى الأقل يكون مكانا للترفيه وملء وقت الفراغ.

سريعا ما استوعبوا أبناء قرية أغبالوا أنها نشوة عابرة واصطدموا بواقع الملعب الجديد الذي يرجع للقرون الماضية حيث اول منطقة تعرف ملعب القرب مرفوق بصور، إن هذه الطريقة كانت في الماضي و اليوم جل ملاعب القرب بالمملكة المغربية تعرف نفس التصميم و نفس الهيكل، لكن المسوؤلين عن ملعب أغبالوا لهم رأي أخر.

الكل اليوم يتساءل لماذا يوجد غياب البطاقة التقنية للمشروع؟
سؤال تسهل الإجابة عنه بالإيجاب بالاستناد إلى وثائق رسمية أصدرتها مديرية إقليمية لوزارة الشباب والرياضة، تكشف التوقيع على اتفاقية ملعبا للقرب بشراكة مع وزارة الداخلية ووزارة الشباب والرياضة والجماعات الترابية للمنطقة، ليعرف الجميع متى ستكون نهاية المشروع ومن المسوؤل تم الاهم هو تصميم الملعب في الورقة التقنية هل هو متطابق مع أرض الواقع.

واليوم توصلت جريدة “مشاهد بريس”من مصادر محلية، بصورة لملعب القرب الجديد لكرة القدم بقرية أغبالوا التاريخية، حيث أن الكل في قرية أغبالوا ينتظر تفسير من المسوؤلين حول هذا المشروع وهل هو حقا ملعب قرب أم شيء أخر.

وجاءت بعض التدوينات عبر صفحات التواصل الاجتماعي بعد الضجة الذي عرفها ملعب القرب الجديد بقرية أغبالوا حيث كتب أحد المدونين ” فبدأت ساكنة اغبالو تشك هل هو ملعب قرب ام سجن القرب لكل رياضي اغباليوي سولت له نفسه يوما ممارسة الرياضة” ثم أضاف مدون أخر من أبناء المنطقة ” لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم واش هذا في نظركم هوالملعب لتنشوفوه في جميع المدن بدون استتناء ولاتستهزؤ بروسهم”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.