مؤسسات تعليم الخياطة والحلاقة الخاصة ومعاناتها من تداعيات الجائحة

2021-05-05T10:05:45+00:00
2021-05-05T10:05:46+00:00
وطنيات
Bouasriya Abdallah5 مايو 2021آخر تحديث : منذ شهر واحد
مؤسسات تعليم الخياطة والحلاقة الخاصة ومعاناتها من تداعيات الجائحة

فوزية مناصر/مشاهد بريس

مؤسسات تعليم الفصالة، الخياطة والحلاقة الخاصة والتي تعتبر شريكا أساسيا للدولة، باعتبارها تابعة للتكوين المهني وبالتالي فهي تساهم في تحريك عجلة التنمية من خلال تأهيل وتأطير الرأسمال البشري الذي يعتبر مقوم رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة.
ومع الإغلاق الذي دام مدة 8 أشهر في فترة الحجر الصحي تضاعفت معاناة أرباب هاته الموسسات من جراء تراكم واجبات الكراء ومستحقات الماء والكهرباء وتعويضات الأساتذة…
في ظل غياب أي دعم من طرف الدولة، وبعد العودة لمزاولة أنشطتها الحضورية كان عليها تحمل مصاريف زائدة كمواد التعقيم والكمامات… حفاظا على سلامة المتدربين والأطر وفق البروطوكول الصحي المعمول به، ومازاد الوضع صعوبة هو الإشتغال بنظام التفويج إذ لا يمكن معه استكمال الدروس النظرية والتطبيقية في الوقت المحدد
كما يدعوا أرباب هاته المؤسسات الجهات المعنية والوزارة الوصية على القطاع لالتفات لمعاناتهم جراء تراكم الديون التي اثقلت كاهلهم وتقديم الدعم اللازم لهم استكمال الأدوار المنوطة بهم على أكمل وجه وفي أحسن الضروف

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.