مشاهد بريس
وجهت منظمة حقوقية وطنية مراسلة إلى رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عبر فاكس الحزب، عبرت فيها عن متابعتها لما يتم تداوله بشأن وجود توجه نحو تزكية مرشحة من خارج عمالة إنزكان أيت ملول لتمثيل الحزب ضمن لائحة النساء في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، معتبرة أن هذا الخيار يثير تساؤلات حول مدى مراعاة مبدأ الإنصاف المجالي وتكافؤ الفرص.
وأوضحت المنظمة أن عمالة إنزكان أيت ملول تزخر بكفاءات نسائية راكمت تجارب مهمة في تدبير الشأن العام المحلي، وأسهمت في خدمة قضايا المواطنين، بما يؤهلها لتحمل المسؤوليات التمثيلية داخل المؤسسات الوطنية.
وأكدت الهيئة الحقوقية أنها، مع احترامها للاستقلالية التنظيمية للأحزاب السياسية في تدبير شؤونها الداخلية واختيار مرشحيها، ترى أن منح الأولوية للكفاءات النسائية المنحدرة من الإقليم ينسجم مع متطلبات العدالة المجالية ويستجيب لتطلعات الساكنة، خاصة في ظل ما راكمته نساء المنطقة من حضور ميداني وتجارب في العمل الجمعوي والسياسي والتنموي.
كما شددت المنظمة على أن إشراك النساء المنحدرات من عمالة إنزكان أيت ملول في مواقع القرار والتمثيلية السياسية يشكل تجسيداً فعلياً لمبادئ الديمقراطية التشاركية والمساواة وتكافؤ الفرص، التي نص عليها دستور المملكة، داعية إلى اعتماد معايير موضوعية وشفافة في اختيار المرشحات، ترتكز على الكفاءة والاستحقاق والحضور الميداني والتجربة.
وفي ختام مراسلتها، دعت المنظمة الحقوقية قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار إلى إعادة النظر في أي توجه من شأنه أن يفضي إلى تهميش الطاقات النسائية المحلية، والعمل على إنصاف كفاءات الإقليم ومنحها الفرصة المستحقة لتمثيل الساكنة والدفاع عن قضاياها داخل المؤسسات الوطنية.
