أخبار جهوية

من المسؤول عن الوضع الكارثي للمركز الصحي الشهداء أيت ملول.

مشاهد بريس

مرة أخرى يشكل محيط البنية الصحية بأيت ملول موضوعا كبيرا للمسألة ،ويطرح عدد الإشكالات والتي ما آن لها الوقت كي تنتهي ، حيث يشكل المركز الصحي الشهداء نموذجا صارخا للإهمال الشديد الذي تعاني منه هذه المنشآت الصحية بعدما أصبح منذ مدة فضاءا خصبا لتعاطي المخذرات ، ومرتعا لكل متسكع ، الأزبال في كل مكان ،.رغم أن إحدى الجمعيات تكفلت بتأهيله رغم  تعرضها للمضايقات  من طرف بعض الجمعيات السياسية ومصالح القسم الاجتماعي للعمالة وكانت النتيجة قاسية بالنسبة للساكنة بحيث أصبح مرتعا لأصحاب السليسيون وماء الحياة والمخدرات ورمي الازبال في ظل غياب حارس ليلي يحمي المؤسسة الصحية كما أن المركز يوجد وسط الساكنة وسوق عشوائي مما تستغله أصحاب العربات لرمي بقايا الخضر والصور الحصرية للجريدة تبين بالملموس مدى الفضيحة التي فضحت كل مسؤول يخطط لخطة يستفيد منها قبل أن يتم تأهيله من طرف الجمعيات المواطنة والتي تريد الخير لهذا الوطن.

أمام هذا الوضع وتعطيل عمل المرافق الصحية وتملص كل الجهات المسؤولة من مهامها يبقى المتضرر الوحيد هو المواطن ، لكن إلى متى يتواصل هذا الإهمال واللامبالاة وانعدام المسؤولية على مستوى المراكز الصحية بالإقليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق