العيون.. من أرض حاول المستعمر تهميشها إلى حاضرة تنبض بالحياة والتنمية

2026-06-07T16:01:08+00:00
2026-06-07T16:01:16+00:00
جهويات
Youssefمنذ دقيقة واحدةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ دقيقة واحدة
العيون.. من أرض حاول المستعمر تهميشها إلى حاضرة تنبض بالحياة والتنمية

العيون :محمد امغيمما

حين تتجول ليلا في شوارع وساحات مدينة العيون، وتعاين بأم عينك ما تزخر به من بنية تحتية حديثة، وإنارة متطورة، ومرافق عمومية متكاملة، وأجواء يسودها الأمن والاستقرار، تدرك حجم التحول الكبير الذي شهدته الأقاليم الجنوبية للمملكة خلال العقود الأخيرة.

لقد ترك الاستعمار الإسباني وراءه منطقة تفتقر إلى أبسط مقومات التنمية الحقيقية، ولم ينجز ما يوازي ما كانت تزخر به هذه الأرض من إمكانيات ومؤهلات. غير أن مرحلة استرجاع الأقاليم الجنوبية فتحت صفحة جديدة من البناء والتشييد، حيث جعلت الدولة المغربية من الصحراء ورشا تنمويا مفتوحا، بفضل الرؤية المتبصرة والرعاية السامية المتواصلة لملوك المملكة المغربية.

واليوم، أصبحت مدينة العيون نموذجا للتنمية المتوازنة، بما تشهده من مشاريع كبرى في مجالات الطرق والتجهيزات الأساسية والتعليم والصحة والرياضة والاستثمار، فضلا عن توفير مناخ آمن ومستقر جعلها قبلة للزوار والمستثمرين على حد سواء.

العيون اليوم ليست مجرد مدينة في قلب الصحراء المغربية، بل قصة نجاح تنموي متواصل، حيث يلتقي عبق التاريخ بآفاق المستقبل، وتتحول الساحات والشوارع ليلا إلي فضاءات نابضة بالحياة، حتى ليخيل للزائر أن ليلها كنهارها من شدة الحركة والنشاط وجمالية المشهد الحضري.

إنها شهادة حية على مسيرة تنموية راسخة، تؤكد أن الصحراء المغربية كانت وستظل جزءاً عزيزاً من الوطن، تنعم بالأمن والاستقرار وتواصل مسيرتها بثبات نحو مزيد من التقدم والازدهار.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.