الملتقى الدولي الخامس عشر لألعاب القوى اليوم الأول.. المغرب يحرز تسع ميداليات منها ثلاث ذهبيات

2021-03-19T16:20:59+00:00
2021-03-19T16:21:01+00:00
رياضة
Bouasriya Abdallah19 مارس 2021wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ سنتين

مشاهد بريس

أحرز المغرب تسع ميداليات ( 3ذهبية و3 فضية و3 برونزية)، في ختام منافسات اليوم الأول للملتقى الدولي الخامس عشر لألعاب القوى لذوي الإعاقة (الجائزة الكبرى)، الذي تستضيفه تونس في الفترة ما بين 18 و 20 مارس الجاري.

ومنح العداءان محمد فؤاد يزمي (ت 12) ويوسف بن إبراهيم في فئة المكفوفين وضعاف البصر (ت12) أولى الميداليات للمغرب في سباق 5000 متر (ت12)، خلال اليوم الأول للدورة الـ15 لملتقى تونس، الذي يندرج في إطار الجائزة الكبرى لبطولة العالم لألعاب القوى لذوي الإعاقة، والمؤهلة للألعاب البارالمبية طوكيو 2021، والتي انطلقت، أمس الخميس، بالملعب الأولمبي لرادس (20 كلم عن تونس العاصمة).

وهكذا، انتزع يزمي الميدالية الذهبية بعدما قطع مسافة 5000 متر في ظرف 14 دقيقة و42 ثانية و96 جزء من المائة، بينما فاز مواطنه بن إبراهيم بالميدالية الفضية، بعد حل ثانيا (15 د.30ث.60 ج م).

وكانت الميداليتان الذهبيتان الأخريان من نصيب أيوب السادني، الذي فاز بالسباق النهائي لمسافة 200 متر (ت46/47) وسعيدة عمودي في منافسات دفع الجلة في فئة (إف 33/34).

أما الميداليات الفضية، فقد فاز بها كل من عبد الفتاح بامو (ت54) في سباق 800 متر، وعيسى بن طالب (ت13) في سباق 1500 متر، كما فاز بامو بميدالية فضية ثانية في سباق 100 متر (ت54/53)، وهو الانجاز ذاته الذي حققه أيضا عزالدين النويري في رمي الرمح، وفوزية القسيوي في دفع الجلة (إف 33/34).

من جانبها، اكتفت أميمة ابرايم بالمرتبة السادسة والأخيرة في دفع الجلة في فئة (إف 32) بينما أقصي عدنان خوري في مسافة 100 متر (ت13).

وعبر محمد فؤاد يزيمي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن “سعادته” بالنتيجة التي حققها، مشيدا بالتنظيم الجيد لهذا الحدث، مجددا التعبير عن شكره للجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة على مساندتها ودعمها للعدائين المغاربة ذوي الإعاقة.

وأكد يزيمي عن عزمه لتمثيل المملكة بشكل مشرف خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة، وخاصة الألعاب البارالمبية.

من جهته، أكد يوسف بن إبراهيم أنه جاء لتونس، لتحسين توقيته وتحقيق الأوقات المؤهلة للألعاب الأولمبية بطوكيو 2021.

واعتبر أن الجائزة الكبرى لتونس، فرصة جديدة مناسبة لاستكمال استعدادات العدائين المغاربة تحسبا للألعاب الأولمبية، خاصة في ظل الحالة الوبائية العالمية، حيث أضحت الملتقيات نادرة أكثر فأكثر.

وأضاف أن “الجائزة الكبرى لتونس تمثل محطة أولى بالنسبة لي شخصيا. وآمل أن أتمكن من المشاركة في مواعيد أخرى، خاصة أن هناك ملتقيات بفرنسا وإيطاليا، وبطبيعة الحال بالمغرب”.

ويعرف ملتقى تونس، الذي ينظم إلى غاية 20 مارس الجاري، مشاركة حوالي 600 عداء يمثلون 64 بلدا، من بينها المغرب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.