شعيب خميس/ مشاهد بريس
شهدت مدينة برشيد، في ساعة متأخرة من مساء الأحد 31 ماي 2026، تدخلاً أمنياً حاسماً انتهى باستعمال الرصاص الوظيفي لتوقيف شخص يشكل موضوع مذكرتي بحث على الصعيد الوطني، بعدما دخل في حالة اندفاع خطيرة وواجه عناصر الشرطة بأسلحة بيضاء، معرضاً أمن المواطنين وسلامة موظفي الأمن لتهديد جدي ومباشر.
وتفيد المعطيات الأولية أن عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن ببرشيد كانت بصدد تنفيذ عملية أمنية لتوقيف المشتبه فيه، المبحوث عنه للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالضرب والجرح واعتراض مستعملي الطريق العام وتعريض حياة الغير للخطر. غير أن المعني بالأمر رفض الامتثال للإجراءات القانونية، وأبدى مقاومة عنيفة اتسمت بدرجة عالية من الخطورة.
وأمام تصاعد التهديد وإشهار المشتبه فيه لسلاحين أبيضين في مواجهة عناصر الأمن، في ظروف شكلت خطراً وشيكاً على الأشخاص والممتلكات، لم يجد موظفا الشرطة بداً من اللجوء إلى استعمال سلاحيهما الوظيفيين وفق الضوابط القانونية المؤطرة لهذا النوع من التدخلات، حيث جرى إطلاق رصاصتين أصابتا المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى.
وقد مكّن هذا التدخل الأمني الدقيق من تحييد الخطر بشكل فوري والسيطرة على المشتبه فيه، قبل حجز السلاحين الأبيضين المستعملين في الاعتداء، وإنهاء حالة التهديد التي كانت قائمة.
وجرى نقل المعني بالأمر إلى المؤسسة الاستشفائية حيث وُضع تحت الحراسة الطبية لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار استكمال البحث القضائي الذي تباشره المصالح المختصة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن كافة ظروف وملابسات القضية وتحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
ويعكس هذا التدخل الاحترافي مستوى الجاهزية واليقظة التي تتحلى بها مصالح الأمن الوطني في مواجهة التهديدات الخطيرة، مع الحرص على التوفيق بين فرض احترام القانون وحماية سلامة المواطنين وصون الأمن العام.عنوان بديل أكثر جاذبية: “مواجهة حاسمة في برشيد.. الرصاص الوظيفي يضع حداً لاندفاع مبحوث عنه بعد تهديده المواطنين وعناصر الشرطة”.
