محمد سعودي/ مشاهد بريس
شهد مركز جماعة أولاد عمران إقليم سيدي بنور مؤخراً تحولاً نوعياً لافتاً في قطاع النظافة والبيئة، تحولٌ لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة رؤية استراتيجية واضحة وقرارات شجاعة اتخذها رئيس المجلس الجماعي وأعضاؤه،
بدخول المركز مرحلة “التدبير المفوض”. خطوة تنظيمية كبرى بدأت تعطي أكلها وثمارها الطيبة على أرض الواقع، مخلفةً ارتياحاً عميقاً واستحساناً واسعاً لدى الساكنة والزوار على حد سواء.
ومن هذا المنطلق، وجب التنويه بالجهود الاستثنائية التي بذلها رئيس مجلس جماعة أولاد عمران، الذي أبان عن حنكة سياسية وحكامة تدبيرية عالية. لقد استشعر المجلس، برئاسته الحكيمة، أهمية تجويد الخدمات البيئية كركيزة أساسية للتنمية المستدامة، فلم يتردد في خوض غمار هذه التجربة التدبيرية الجديدة وتوفير كافة الإمكانيات اللوجستية والمالية لإنجاحها.
إن هذا الانتقال السلس والمدروس لقطاع النظافة يبرهن على أن المجلس الحالي لا يدير الأزمات بشكل مؤقت، بل يضع حلولاً جذرية ومستدامة ترقى بمستوى عيش المواطن العمراني.
لقد تغيرت ملامح مركز أولاد عمران بشكل ملموس في فترة وجيزة؛ حيث أصبحت الشوارع والأزقة تتنفس النقاء، بفضل المنظومة الجديدة للتدبير المفوض التي تميزت بـدقة عالية في مواعيد جمع النفايات وتوزيع محكم للحاويات.
و تجند دائم لعمال النظافة وآلآليات، تحت مراقبة وتتبع مستمر من مصالح الجماعة.
الجمالية البصرية: اختفاء النقط السوداء التي كانت تؤرق الساكنة، وتعويضها ببيئة نظيفة تليق بتاريخ وسمعة أولاد عمران
إن النجاح الباهر لهذه التجربة يضع رئيس ومجلس جماعة أولاد عمران في خانة “المجالس المواطنة” التي تضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار. لقد أثبت الرئيس وأعضاء المجلس أنهم على قدر المسؤولية والأمانة التي قُلدوا إياها، مؤكدين بالعمل والنتيجة – لا بالشعارات – أن التغيير الإيجابي ممكن متى ما توفرت الإرادة الصادقة والتدبير المعقلن.
كل التقدير والثناء لرئيس جماعة أولاد عمران، ولكل أعضاء المجلس الأوفياء، وللأطر التقنية، والعمال الساهرين في الميدان.


