سماسرة انتخابات والواقع المجهول ؟!!!!!!!!!!!

2026-06-08T08:47:24+00:00
2026-06-08T08:47:25+00:00
سياسة
Bouasriya Abdallahمنذ 28 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 28 ثانية

مشاهد بريس

كلما اقتربت الانتخابات، خرجت إلى الواجهة وجوه اعتادت الاختفاء طيلة السنوات الماضية،
لتتحول فجأة إلى “مدافعين” عن الساكنة و”حريصين” على مصلحة ساكنة المناطق والأحياء الهامشية.

بعض رؤساء الجمعيات لا يُرى لهم أثر في القضايا الحقيقية التي تهم المواطنين، ولا في المبادرات التنموية أو الأنشطة الاجتماعية التي تحتاجها الأحياء، لكنهم يظهرون بقوة مع اقتراب موعد الانتخابات، وكأن العمل الجمعوي عندهم مجرد محطة للعبور نحو خدمة أجندات انتخابية ضيقة.

المؤسف أن العمل الجمعوي الذي وُجد لخدمة المجتمع المدني والساكنة.

أصبح عند البعض وسيلة للمتاجرة بمعاناة الساكنة بالنفوذ واستغلال ثقة المواطنين، حيث يتم توظيف الجمعيات وشبكات العلاقات لخدمة هذا المرشح أو ذاك، مقابل وعود أو مصالح أو امتيازات.

أما الأخطر، فهو مشهد الترحال الانتخابي الذي أصبح سلوكاً مألوفاً لدى بعض…..

“شناقة الانتخابات”

فلا مبادئ ثابتة ولا قناعات سياسية واضحة لهم، بل تنقل مستمر بين الأحزاب والمرشحين وفق منطق: “أين توجد المصلحة؟”.

اليوم في صف هذا المرشح، وغداً في صف منافسه، دون أي حرج أو احترام لذكاء الساكنة.

لكن ما يبدو أن هؤلاء لم يستوعبوه بعد، هو أن ساكنة المناطق المقصية من التنمية أصبحت أكثر وعياً وقدرة على التمييز بين من يخدم المنطقة بإخلاص طوال السنوات، وبين من لا يتذكر المواطنين إلا عندما تقترب صناديق الاقتراع.

لقد حان الوقت لوضع حد لاستغلال العمل الجمعوي لأغراض انتخابية، ولإعادة الاعتبار للجمعيات الجادة التي تشتغل لخدمة الساكنة بعيداً عن الحسابات الضيقة والمصالح الشخصية.

الاحياء الهامشية ليست سوقاً انتخابية، وساكنتها ليست أصواتاً للبيع ….

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.