أخبار جهوية

الإهمال يضرب المراكز الصحية بعمالة إنزكان أيت ملول .

طرزا يوسف/مشاهد بريس

إنه لمن العبث وقمة العبث في زمن تتغنى فيه الدولة وحكومتها ومؤسساتها ومجالسها الجهوية والمنتخبون المحليون القائمون على تسيير الشأن المحلي بالشعارات “التنمية المحلية ” ،” الجهوية المتقدمة ”  وغيرها في حين لم يستطيع كل هؤلاء المسؤولون على المستوى الإقليمي والمحلي توفير أبسط حقوق المواطن في المجال الصحي ، فأمام هذا الوضع الخطير الذي يعرفه قطاع الصحة بالجهة والحالة المزرية التي أصبحت عليها المراكز الصحية بعمالة انزكان أيت ملول ، حيث تمثل المراكز الصحية بالعمالة نموذجا صارخا للإهمال الشديد الذي تعاني منه هذه المنشآت الصحية و التي أصبحت مرتعا لكل متسكع ، الأزبال في كل مكان ناهيك عن تواجد برج شبكات المحمول داخل  جل المركز.

أمام هذا الوضع وتعطيل عمل المرافق الصحية وتملص كل الجهات المسؤولة من مهامها يبقى المتضرر الوحيد هو المواطن ، لكن إلى متى يتواصل هذا الإهمال واللامبالاة وانعدام المسؤولية على مستوى المراكز الصحية بالإقليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق