أخبار وطنية

التعدي على رجل أمن هو تعدي على كرامة كل المغاربة .

طرزا يوسف

لم تكن الأولى… ولن تكون الأخيرة، حادثة الاعتداء على رجل الأمن التي ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي الأيام الماضية، فكثيرا ما سمعنا عن اعتداءات على رجال أمن، ولكن تلك الاعتداءات لم تأخذ نصيبها من الاهتمام، حتى برزت الحالة الأخيرة التي تم توثيقها بالصوت والصورة حين قام شاب بقتل دركي  عن طريق دهسه بسيارته الفارهة .

لكن هذه الحادثة وغيرها، تطرح سؤالا مهما، يتعلق بالتجرؤ على رجال الأمن الذين يمثلون القانون ويدافعون عنه، وما الذي يوصل بشباب إلى الخروج على القانون؟.

إن ما يتم من اعتداءات على رجال الأمن لا يقبله أي إنسان يعلم دور رجل الأمن في وطننا ، حيث يحظى بمكانة شعبية ، وبحماية قانونية بصفته أحد أفراد السلطة ، وأنه معني بحفظ الأمن داخل الوطن ومكلف بتطبيق القانون ، ومن غير المعقول الاعتداء عليه وإهانته.

فما يحصل من اعتداءات على رجال الأمن لا يوصف إلا بأنه اعتداء واضح وصريح على هيبة القانون وتعدي صارخ على كرامة المغاربة الذين يرفضون بكل الأشكال التعدي على رجل الأمن .

إن الشعب المغربي بعمومه مجتمع مسامح محب للآخر ، فالاعتداء على رجل الأمن عادة دخيلة علينا ولم نسمع عنها، ونناشد المسؤولين والأجهزة الأمنية بتحمل مسؤولياتها وتطبيق القانون بحزم ودون تهاون والمحافظة على رجال الأمن من الاعتداء، حتى لا تكون سابقة وتذهب هيبة رجال الأمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق