جمعية ناس زمان تنظم لمة مغربية تونسية حول الكسكس

2022-01-15T18:11:00+00:00
2022-01-15T18:11:02+00:00
شؤون جمعوية
Bouasriya Abdallah15 يناير 2022wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 10 أشهر

مشاهد بريس

تنظم جمعية ناس زمان للثقافة والفنون والترات الأصيل بشراكة مع المركز المغربي لتأهيل التعاونيات ومول الادارسة شركة FUTUR EVENTS “لمة مغربية تونسية حول الكسكس”تحت شعار”الكسكس أكثر من مجرد طبق،إنّه سلسلة من المعارف والمهارات والتقاليد”، وذلك يوم الاحد 16 يناير 2022 بفضاء مول الادارسة بالمسيرة 2 بمدينة تمارة.


في سنة 2020، أُدرجت منظمة اليونسكو “المهارات والخبرة والممارسات المتعلقة بإنتاج واستهلاك الكسكس” في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، بعد تقديم البلدان المغاربية الأربعة ( المغرب- تونس- الجزائر- موريتانيا) لملف ترشيح مشترك في إطار تعاون ثقافي فيما بينها.


ويعتبر الكسكس طبقاً يميّز حياة شعوب هذه البلدان الأربعة وأكثر، فلا يوجد زفاف أو عيد أو اجتماع عائلي من دون الكسكس؛ فهو في الوقت نفسه طبق الأيام العادية والمناسبات الاستثنائية، وطبق الأفراح والأتراح، ويؤكل في المنزل وخارجه، وفي الزوايا (وهي أماكن تقليدية للعبادة) على سبيل المثال، أو حتى في الهواء الطلق، وبمناسبة تقديم الذبائح وتبادل الهبات.


ويرافق الكسكس النساء والرجال والشيب والشباب والسكان المستقرين والرحّل، وأبناء الريف وأبناء المدينة والشتات، من المهد إلى اللحد. ولا يمكن اختصاره بالمكونات المميزة له، فالكسكس أكثر من مجرد طبق، إنّه أوقات مميزة وذكريات وتقاليد ومهارات وحركات تتناقلها الأجيال.


لذلك هناك وصفات لتحضير الكسكس بعدد العائلات التي تُعده، وهناك مجموعة لا متناهية من الفروق الدقيقة بين المناطق، وتختلف مكونات هذا الطبق باختلاف النظم الإيكولوجية، من سهل أو جبل، من واحة أو صحراء، من ساحل أو جزيرة، مما يجعل من الكسكس مرآة للمجتمعات التي تطهوه.


كما ينطوي الكسكس على طيف من المهارات التي تضطلع بها المرأة بدور أساسيّ. ولا يقتصر دور المرأة في هذا السياق على عملية تحضير الكسكس واستهلاكه، بل يمتد ليشمل أيضاً إحياء منظومة القيم والدلالات المتعلقة بهذا الطبق والحفاظ عليها.

وبالإضافة إلى ذلك، يضم الكسكس مجموعة من الخبرات والحرف اليدوية: بدءاً من الحرفيين الذين يصنعون الأدوات المتعلقة بالكسكس، والمزارعين الذين ينتجون الحبوب، وعمال المطاحن الذين يطحنون هذه الحبوب ويحولونها إلى سميد، والتجار، وحتّى أصحاب الفنادق. ومن هنا، نرى أنّ الكسكس عالم ينطوي على نسيج اجتماعيّ كامل متكامل.


وكانت “صناعة الكسكس” والطقوس المختلفة لتحضيره، ولا تزال، رمزاً للتعددية التي تمتاز بها المعارف والمهارات التي تُتناقل شفوياً من خلال المراقبة، ثم التطبيق، الأمر الذي يستدعي صونها.


بناءا على كل ما سبق وتماشيا مع أهداف ناس زمان وحرصا منا على الحفاظ على موروثنا الثقافي تم التخطيط لمجموعة من المبادرات والتظاهرات أولها تنظيم مهرجان خاص بأطباق الكسكس لكن بسبب ظروف الجائحة واحتراما للاحترازات الصحية تم التفكير في “لمة مغربية تونسية مصغرة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.