غياب طبيبة مختصة يعمق جراح المرضى بطاطا

2021-05-04T20:38:25+00:00
2021-05-04T20:39:46+00:00
جهويات
Bouasriya Abdallah4 مايو 2021آخر تحديث : منذ 3 أيام
غياب طبيبة مختصة يعمق جراح المرضى بطاطا

رضوان ادليمي/  مشاهد بريس

بعد إن إستبشرت ساكنة إقليم طاطا خيراً بتعزيز العرض الصحي بطبيبة إختصاصية في الأمراض الجلدية، قصد تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمستفدين الذين يعانون من الهشاشة الإجتماعية، وظنوا أن معاناتهم ستنتهي وينتهي معاها التنقل إلى المدن المجاورة حتى يتسنى لهم الحصول على العلاجات الضرورية والحد من أعراض المرض، وخصوصا وما يشكله ذلك من عبء عليهم بسبب مشاق وتكاليف السفر، وتتزداد متاعبهم في ظل جائحة كورونا خصوصاً والتدابير الاحترازية التي تفرضها بلادنا.

9999 1 - مشاهد بريس
be78c956 aa50 4d92 ba2d 2995785aa337 - مشاهد بريس

ففي الوقت الذي تستنفر كل دول العالم إمكانياتها لتوفير الأطقم الطبية وإستدعاء كل الأطر الطبية للمستشفيات، فإن المستشفى الإقليمي بطاطا الذي يستقبل عدد كبير من المواطنين لازال يشهد غياب طبيبة مختصة في الأمراض الجلدية منذ شهر مارس من السنة الفارطة في غياب أي معوض لها، الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه لمجموعة من التاؤيلات ويربك حسابات المرضى خصوصاً وأن أغلبهم من الفئات المعوزة ويعانون من أوضاع مالية صعبة.

أحد هؤلاء المرضى يعاني من إلتهابات جلدية فضل عدم ذكر إسمه قال في حديث لنا : أنه سئم من هذا الوضع الذي بات يتكرر بإستمرار وأكد أنه وجب على الجهات المسؤولة الإسراع في إيجاد حلول آنية بدل تقديم مبررات غير مفهومة للحد من المعاناة وتمكينه من تلقي العلاج

من جانبه أوضح مدير المستشفى الإقليمي بطاطا أن غياب الطبيبة مبرر بشواهد طبية تسلمها للإدارة وأن رجوعها مساءلة وقت وجيز، ونفى المدير نافيا قاطعا في تساؤل حول ما إذا كان المستشفى يمنح مواعيد للمرضى دون وجود طبيبة مختصة وأكد أن الأمر ماهو الى حديث الشارع .تجدر الإشارة أنه رغم المجهودات المبذولة من طرف المندوبية الاقليمية للصحة للنهوض بالقطاع إلا أن بعض الأطر لا تواكب هذا الأمر، وتبقى مساءلة تقريب الخدمات الصحية من المواطن هدف لم يكتمل تحقيقه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.