مسار فنان مغربي. رحيل عبد الله العملة النادرة للمسرح المغربي

2021-04-07T10:01:56+00:00
2021-04-07T10:01:58+00:00
فن وثقافة
admin7 أبريل 2021آخر تحديث : منذ شهر واحد
مسار فنان مغربي. رحيل عبد الله العملة النادرة للمسرح المغربي

مولاي العربي

يعتبر الفنان والممثل عبد الله رحيل من الرعيل الثاني للحركة المسرحية بالمغرب. بدأ التمثيل مع الهواة، وفي سنة 2005 سيحترف المسرح ويلتحق بفرقة تاكفاريناس المسرح الأمازيغي من بعد اول وقوف امام ألكاميرة سنة 2008 في فيلم الموجة البيضاء للمخرج علي مجبود ثم فيلم تبرانين للمخرج الكبير الحسن سرحان وفيلم فارس بوالفضايح واشتغل مع المرحوم امحد بادوج في سلسلة مفتش قاسم وكذالك مسلسلة القناع للمخرج محمد علي ماهر مع لحسن سرحان والفنان ابراهيم اسلي وعمر المنصوري وأسماء تلاتيك اميمةالوصيف وحسناء ابا واني اشتغلت جنب الفنان محمد بن سعود في مسلسل اغبالو عن حياة الراحل الحاج بلعيد

=أعمال رمضانية  مع الفنان المغربي رحيل_عبدالله

من ضمن الاعمال للي تم انتاجها من طرف القنوات المغربية لسنة 2021 فيلم وردة الشوك من كتابة السيناريست عبدالرحيم ايت الحافيض ومن اخراج ابراهيم الحنوضي الادارة الفنية محمد علي ماهر انتاج بوشتى فيزيون مع نخبة من الفنانين المغاربة الاستاذ الحسن سرحان وعمر المنصوري وأسماء تلاتيگ اميمة الوصيف وعثمان ايت بربنا  والفنان الشاب رحيل عبدالله 
تجربةجديدة تضاف الي مسيرتي الفنية للمرة الثانية التي اشتغل فيها مع المخرج المصري محمد علي ماهر
ومساعد المخرج الحسن سرحان في المسلسل الناجح من اربع حلقات (القناع ) مع المع نجوم الشاشة الامازيغية

مولاي العربي =
= كيف تسير الأمور في عالم الفن الامازيغي وهل هناك حقوق متوازية بين فنانين العرب والأمازيغ
Rahil Abdellah

الفن الامازيغي ديما محگور ونعطيك دليل على كلامي قارن بين الامازيغية والأولة فالأعمال الأمازيغية لا تتجاوز مسلسل واحد سنوي وفيلم واحد أو اثنان أما الأولة فحدث ولا حرج خمس مسلسلات ثلاث سيتكومات الأفلام بلا مانحسبوها حيت فايتين عشر أو أحدعشر وهنا كانحمل مسؤولية الفنان الامازيغي ليطالب بحقه كفانا صمت لايعقل كيفاش غادي تخدم أزيد من 500 شخص في مسلسل واحد في السنة وبلا مانذكرو نوع المسلسل سيناريست لي يكتبو مايفوتش 30 شخصية

مولاي العربي =
= نصيحة للشباب لي متحمسين وباغين ادخلو هاد المجال باش كاتنصحهم

رحيل عبدالله : نصيحتي للشباب غادي نجاوب حسب تجربتي من 2005 الى 2021 يجب أن يمتلك الممثّلين الشباب وسيلةً بديلةً لكسب لقمة عيشه، ففي الغالب يكون للممثّلين وظائف ثانوية لتدبير أمورهم الحياتيّة أثناء انتظارهم الحصول على أدوار جديدة
لأن كما قلت سابقا الفن الامازيغي لا يطعم خبزا بل انه تسبب للكثير من الاشخاص في التشرد وفقدان اعمالهم السابقة، على الفنان ان يتعلم حرفة أخرى تنفعه ليمارس التمثيل كهواية فقط اما ان يتخده مهنة فحتما سيجوع وسيحرج كثيرا مع اللذين يتحمل مسؤولية الإنفاق عليهم

انا اتكلم عن تجربتي نصيحة من ذهب لكل شخص يعشق هاذا المجال خاصة الفن الامازيغي المسرح الأفلام واتيرويسا عليه ان يجد اولا عملا قارا يضمن به قوت يومه ثم لا بأس ان يمارس هاذا الفن دون أن يرجو منه مالا او معيشة لأطفاله

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.