وف….اة التلميذ يحيى.. أسئلة موجعة تبحث عن أجوبة

2026-04-23T16:17:47+00:00
2026-04-23T16:17:48+00:00
حوادث
Bouasriya Abdallahمنذ 26 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 26 ثانية

هشام عدراوي / مشاهد بريس

كيف يمكن أن تتحول مؤسسة تعليمية، يُفترض أن تكون فضاءً للأمان والتربية، إلى مسرح لفاجعة دامية تودي بحياة تلميذ في مقتبل العمر؟
وأي ظروف تلك التي جعلت شجارًا عادياً بين تلميذين يتطور إلى جريمة مروعة باستعمال سلاح أبيض داخل مؤسسة في خميس متوح؟

حسب المعطيات المتداولة، فإن الخلاف بدأ داخل القسم، كما صرحت أخت الضحية، قبل أن ينتقل إلى درج أحد أجنحة المؤسسة، حيث وقعت الكارثة. لكن هنا يطرح السؤال نفسه بإلحاح:
ما الذي أشعل فتيل هذا الشجار؟ وهل كان مجرد خلاف عابر أم نتيجة تراكمات نفسية أو عنف مدرسي غير معالج؟

الأخطر من ذلك، كيف تمكن أحد التلاميذ من إدخال سكين إلى داخل المؤسسة؟
أين كانت إجراءات المراقبة؟ وهل هناك تفتيش أو تدابير وقائية كافية لحماية التلاميذ من مثل هذه السلوكات الخطيرة؟

ثم، بعد وقوع الحادث، أين كانت الإسعافات الأولية؟
هل تم التدخل في الوقت المناسب لوقف النزيف؟
أم أن التأخر في التدخل ساهم في تفاقم الوضع إلى أن لفظ التلميذ أنفاسه الأخيرة؟

إنها أسئلة ثقيلة، لكنها ضرورية، لأن الأمر لا يتعلق بحادثة معزولة، بل بجرس إنذار يدق بقوة داخل المنظومة التعليمية.
فمن المسؤول عن حماية التلاميذ داخل أسوار المدرسة؟
وأي إجراءات مستعجلة يجب اتخاذها حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي؟

رحم الله التلميذ يحيى، وجعل هذه الفاجعة منطلقًا لمراجعة حقيقية تضع سلامة التلاميذ فوق كل اعتبار.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.