مساهد بريس
يتصاعد في الشارع المحلي بعمالة إنزكان أيت ملول صوت المطالبة بإنصاف نساء المدينة ومنح الكفاءات النسائية المحلية المكانة التي تستحقها داخل المشهد السياسي، وذلك عبر اختيار امرأة من بنات المنطقة لقيادة لائحة النساء خلال الانتخابات التشريعية المقبلة باسم حزب التجمع الوطني للأحرار.
ويرى متابعون أن المرحلة الحالية تفرض القطع مع منطق “الوافدات السياسيات” وإعطاء الفرصة لنساء راكمن تجربة ميدانية داخل الإقليم، وواكبن هموم الساكنة وقضايا التنمية المحلية عن قرب، معتبرين أن تمثيلية النساء يجب أن تنطلق من الشرعية المجالية والارتباط الحقيقي بقضايا المواطنات والمواطنين.
وفي هذا السياق، يتم تداول اسم الأستاذة رشيدة بوهيا كواحدة من الكفاءات النسائية البارزة بالمنطقة، بالنظر إلى مسارها المهني وحضورها داخل الساحة المحلية، حيث يعتبر عدد من المتابعين أن المدينة تزخر بأطر نسائية قادرة على تمثيل الإقليم والدفاع عن قضاياه داخل المؤسسة التشريعية.
وأكدت أصوات محلية أن إنزكان أيت ملول تتوفر على طاقات نسائية مؤهلة تستحق الدعم والثقة، داعية قيادة حزب “الأحرار” إلى التقاط الرسالة السياسية والاجتماعية التي يبعث بها الشارع، خاصة في ظل الرهان على تجديد النخب وتعزيز الثقة في العمل الحزبي.
