مشاهد بريس
بالجماعات الترابية أسايس ادغاس بوزمور ايت عيسي اكليف است دلود وغيرها….،
يعيش المواطنون واقعاً مُرّاً يتجاهله المسؤولون.
بحيت جميع المستوصفات الصحية في المنطقة خالية تماماً من مصل السموم الأنتي فينين، الدواء الحيوي الذي ينقذ الأرواح في حالات لدغات الأفاعي والعقارب والحشرات السامة حسب الساكنة المتضررة.
علما ان فصل الصيف على الأبواب، ويعرف ارتفاع نشاط الزواحف والحشرات، لاسيما ان أبناء المنطقة يومياً تتعرض لخطر حقيقي.
لدغة واحدة قد تتحول إلى مأساة بسبب غياب هذا المصل الأساسي.
وفي حال حدوث الطارئ، يضطر المواطنون إلى تحمل تكاليف باهظة ومخاطر كبيرة للوصول إلى مدينة الصويرة، عبر طرق غير معبدة ، مما يؤخر التدخل الطبي ويزيد من احتمالية المضاعفات أو الوفيات.
من يتحمل مسؤولية حياة مواطني أسايس وإحاحان والمناطق المجاورة؟ أين وزارة الصحة والسلطات المحلية و الإقليمية من هذا التقصير الخطير؟ ألا يكفي أن يعاني أهل المناطق النائية من ضعف البنيات التحتية والخدمات، حتى يُحرموا من أبسط مقومات السلامة الصحية؟.
إن توفير مصل السموم في المستوصفات المحلية ليس ترفاً، بل واجباً أخلاقياً وقانونياً.
آن الأوان للجهات المعنية أن تتحمل مسؤوليتها قبل وقوع كارثة لا تُغتفر.

