مشاهد بريس
في واقعة خطيرة تستدعي فتح تحقيق عاجل، أكد لنا السيد السعيد الناصري، النائب الثاني لرئيس جماعة إنزكان، خلال اتصال هاتفي، أنه تلقى مكالمة هاتفية من رقم مجهول تضمنت، حسب إفادته، تهديداً بتصفية أحد أبنائه.
وأمام خطورة التهديد، لم ينتظر المعني بالأمر، حيث توجه فوراً إلى مركز الشرطة المداومة، ووضع شكاية في الموضوع، طالباً اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والكشف عن هوية صاحب الرقم والجهة التي تقف وراء هذه التهديدات.
وأوضح الناصري أن الإجراءات ستتواصل، إذ يرتقب أن يتقدم يوم الاثنين بشكاية أمام السيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بإنزكان، من أجل وضع النيابة العامة أمام تفاصيل الواقعة وفتح بحث قضائي بشأنها.
إن التهديد بتصفية شخص، أياً كانت صفته أو انتماؤه، ليس أمراً يمكن التعامل معه باستخفاف، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بتهديد يستهدف أحد أفراد أسرة منتخب محلي.
والسؤال المطروح اليوم ليس فقط: من يقف وراء هذا التهديد؟ بل أيضاً: ما الدافع؟ وهل يتعلق الأمر بواقعة معزولة، أم أن هناك خلفيات أخرى ينبغي للبحث القضائي أن يكشف عنها؟
وفي انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحريات، تبقى المسؤولية في تحديد هوية صاحب المكالمة والوقوف على حقيقة التهديد من اختصاص الجهات الأمنية والقضائية المختصة.
لكن الرسالة واضحة: التهديدات لا يمكن أن تصبح وسيلة لتخويف المواطنين أو المنتخبين أو الضغط عليهم، ومن يهدد حياة الآخرين يجب أن يعلم أن القانون قادر على الوصول إليه مهما حاول الاختباء خلف رقم مجهول.
مشاهد بريس تتابع الملف، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية.

