أخبار جهوية

أكادير تنامي ظاهرة سرقة السيارات الى أين ! ! ؟؟

عمر بالكوجا

إذا كان دور الأمن هو توفير الحماية للمواطنين وممتلكاتهم ، وكل الأفراد الموجودين تحت نفوذ أية دائرة أمنية دون أي ﺗﻤﻴﻴﺰ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻌﺮق أواﻟﺪﻳﻦ أو اﻟﺠﻨﺲ أو اﻟﻠﻐﺔ أو اﻟﻠﻮن ، كما يعرف كذلك بأنه من بين الجهات المسئولة لاستخدام جميع الوسائل الأمنية للمحافظة على سير الحياة اليومية بشكل صحيح ، وبعيدا عن وقوع أية حالات أو أزمات تؤدي إلى التسبب بأية أضرار لكافة مكونات المجتمع البشرية منها والمادية ، الا أننا لازلنا نشاهد أنفلاتات أمنية هنا وهناك وحمل السيوف والسرقات في واضحات النهار بشكل يومي ونهب للممتلكات الناس وكسر السيارات والاستيلاء على ما بداخلها وهذه الطاهرة انتشرت بشكل كبير في الأونة الأخيرة ، وخير دليل السرقة التي تمت على الساعة الثالثة والنصف تقريبا من صباح يوم الخميس 12 شتنبر 2019 بمطقة بنسركاو والضبط الساحة المقابلة لقاعة الحفلات الفردوس لسيارة من نوع ستروين كبيرة الحجم من ظرف ثلاثة لصوص محترفين من خلال طريقتهم لخلع زجاج الباب واستولوا على حقيبة كبيرة مليئة بعدة أشياء وكرتون كبير وباش وعدة أشياء أخرى كان يعرضها صاحب السيارة للبيع باعتباره تاجر والذي قام بالإبلاغ عن الحادث . علما أن المكان الذي تمت فيه السرقة توجد فيه كاميرة مراقبة لعيادة تمريض إذن الدليل موجود . وفي انتظار ما ستؤول إليه هذه الواقعة من طرف الجهة المعنية والمسئولة وإتخاد التدابير اللازمة للقضاء على مثل هذه الجرائم والحد من تفشي هذه الظاهرة المشينة ؟؟ أم ستكتفي بملئ المحاضر ووضعها في الرفوف ؟؟ وهل حقا ضمان الأمن بأكادير والجهة تحدي قائم ومستمر كما جاء على لسان السيد حجي والي جهة سوس ماسة خلال مراسيم تنصيب والي ولاية أمن أكادير مصطفى امرابضن ؟؟ لنا عودة للموضوع حين حصول الجريدة على مستجدات …….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق