والي أمن طنجة يعلن الحرب على مقاهي الشيشة و رؤساء مقاطعات في موقف محرج

2022-08-09T16:26:10+00:00
2022-08-09T16:26:11+00:00
جهويات
Bouasriya Abdallah9 أغسطس 2022wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أشهر
والي أمن طنجة يعلن الحرب على مقاهي الشيشة و رؤساء مقاطعات في موقف محرج

مشاهد بريس

دشن “عبد الكبير فرح” والي أمن طنجة مهامه بشن حملات أمنية متواصلة على مقاهي الشيشة بالمدينة، في عمليات متفرقة أسفرت عن حجز مئات النارجيلات وكميات كبيرة من المواد المخدرة، في إشارة واضحة منه ان زمن التساهل مع لوبي الشيشة الذي تغول بالمدينة، والذي كان يتصرف وكأنه فوق القانون، قد انتهى.

ونفذت المصالح الأمنية بطنجة ثلاث مداهمات أمنية في أقل من أسبوع واحد، في عمليات شملت مقاهي مشهورة بالمدينة، والتي تورط مسيروها في الترويج لمواد قانونية غير مرخصة، وتحويل هاته الاوكار الى فضاء لاستقطاب القاصرات، وقد أسفرت هاته التدخلات عن توقيف عدة أشخاص تم تقديمهم أمام النيابة العامة المختصة.

وفي الوقت الذي استحسن متتبعون هذه العمليات الأمنية المتواصلة، للحد من انتشار أنشطة مقاهي الشيشة المحظورة، والتي يزداد الطلب عليها خلال فترة العطلة الصيفية، طالب آخرون بتشديد المراقبة على مثل هذه الأنشطة، وذلك باللجوء الى سحب رخص الأنشطة التجارية، إذا ما تبين أن تروج لمواد محظورة، حيث ان القانون المنظم لرخص مزاولة الأنشطة التجارية يشترط التقيد بممارسة النشاط المرخص له، تحت طائلة سحب الرخصة في حالة مخالفة هذا الشرط .

المثير في الأمر أن مواجهة تغول لوبي مقاهي الشيشة بالمدينة، والذي تحاربه ولاية أمن طنجة بالكثير من الجدية والحزم، يقابله تساهل غير مبرر من طرف رؤساء المقاطعات الذين يواصلون منح تراخيص لمقاهي يعلم الجميع أنها مشبوهة وانشطتها محظورة، ما اعتبره متتبعون تساهلا غير مفهوم، و يزيد من انتشار هذه المقاهي، التي لن تقضي عليها مثل هذه التدخلات الأمنية الحازمة، رغم دورها الرادع.

وطالب مواطنون بتحمل رؤساء المقاطعات لمسؤولياتهم وصلاحياتهم للحد من هيمنة هذا اللوبي على أحياء وشوارع طنجة، مؤكدين أن التدخلات الزجرية لن تزداد مردوديتها إلا إذا سهرت المقاطعات على المراقبة والتتبع المستمر لهذه الأنشطة المحظورة، حيث ان اي تقاعس في التصدي لهاته الاوكار يمكن أن يفسر على انه تواطؤ مع هذا اللوبي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.