إقليم سطات.. إسدال الستار على النسخة الرابعة من برنامج «متطوع» بعد تجربة غنية بالتكوين والممارسة الميدانية

2026-09-20T09:12:50+00:00
2026-09-20T09:12:51+00:00
مجتمع
Bouasriya Abdallahمنذ 13 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 13 ثانية
إقليم سطات.. إسدال الستار على النسخة الرابعة من برنامج «متطوع» بعد تجربة غنية بالتكوين والممارسة الميدانية

شعيب خميس/ مشاهد بريس

أُسدل الستار اليوم على فعاليات النسخة الرابعة من برنامج «متطوع» لسنة 2026 بإقليم سطات، بعد مسار جمع بين التكوين والتأطير والممارسة الميدانية، وشكّل محطة جديدة لتعزيز قدرات الشباب وترسيخ قيم المواطنة والعمل التطوعي.

وقد امتدت تجربة المشاركات والمشاركين عبر مرحلتين أساسيتين؛ تمثلت الأولى في مرحلة اليقظة المدنية والمواطنة التي احتضنتها كلية عين الشق بالدار البيضاء، حيث استفاد الشباب من برنامج تكويني مكّنهم من تعزيز معارفهم المرتبطة بالمواطنة والمبادرة والمسؤولية المجتمعية.

أما المرحلة الثانية، فكانت ميدانية بامتياز، من خلال انخراط المشاركات والمشاركين في مجموعة من مؤسسات الاستقبال التابعة لقطاعات الصحة، والتعاون الوطني، وتنمية التعاون، وقطاع الشباب بإقليم سطات، وهي تجربة أتاحت لهم الاحتكاك المباشر بمختلف مجالات العمل المؤسساتي والتعرف عن قرب على طبيعة الخدمات والأدوار التي تضطلع بها هذه القطاعات.

وشكلت هذه التجربة بالنسبة إلى الشباب المشاركين فرصة لاكتساب مهارات جديدة، وتطوير قدراتهم التواصلية والتنظيمية، والانفتاح على محيطهم المؤسساتي والمهني، فضلاً عن تعزيز روح المبادرة وتحمل المسؤولية والانخراط الإيجابي في قضايا المجتمع.

ويأتي برنامج «متطوع» في سياق الاهتمام بتأهيل الشباب وتشجيعهم على خوض تجارب عملية تساهم في بناء شخصياتهم وصقل مهاراتهم، بما يجعل من العمل التطوعي فضاءً للتعلم والممارسة وخدمة الصالح العام.

وبإسدال الستار على النسخة الرابعة، تنتهي محطة من مسار «متطوع» بإقليم سطات، لكنها تفتح في المقابل المجال أمام المشاركات والمشاركين لمواصلة استثمار ما راكموه من تجارب ومهارات، وتحويلها إلى مبادرات وممارسات إيجابية داخل محيطهم.

تجربة شبابية تؤكد أن التطوع ليس مجرد مشاركة عابرة، بل مدرسة للمواطنة، ومساحة لاكتساب الخبرة، وبوابة نحو مزيد من الانخراط في خدمة المجتمع.

سعدت بمواكبتكم ونقل تفاصيل هذه التجربة الشبابية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.