يوسف طرزا
استنكرت المنظمة المغربية للشفافية وحماية المال العام وحقوق الإنسان بالمغرب ما وصفته بـ“التجاهل غير المبرر” من طرف المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإنزكان أيت ملول، عقب عدم تفاعلها مع مراسلة رسمية وجهتها المنظمة بخصوص حادث انهيار حائط بإحدى الثانويات بالمدينة بسبب الرياح القوية.
وأكدت المنظمة أن مراسلتها كانت تهدف إلى طلب توضيحات حول ملابسات الحادث، والكشف عن المعطيات المرتبطة بصفقة إنجاز أو إصلاح الحائط المنهار، ومدى احترام معايير الجودة والسلامة، خاصة وأن الأمر يتعلق بمؤسسة تعليمية يفترض أن توفر شروط الأمن والحماية للتلاميذ والأطر التربوية.
واعتبرت المنظمة أن عدم التفاعل مع مراسلات المجتمع المدني يتنافى مع مبادئ الحكامة الجيدة والحق في الحصول على المعلومة، ويطرح تساؤلات حول أسباب الصمت الإداري تجاه قضية أثارت اهتمام الرأي العام المحلي.
كما دعت الجهات الوصية والسلطات الإقليمية إلى التدخل من أجل فتح تحقيق إداري وتقني في الواقعة، وترتيب المسؤوليات عند الاقتضاء، مع التأكيد على ضرورة إخضاع مختلف البنيات التحتية التعليمية للمراقبة التقنية تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث.

