مشاهد بريس
تأسست جمعية سيدتي المغربية كإطار مدني مستقل يعمل على النهوض بوضعية المرأة المغربية وتعزيز مشاركتها الفاعلة في المجتمع. تنطلق الجمعية من قناعة راسخة بأن تمكين المرأة هو مدخل أساسي لبناء مجتمع متماسك يقوم على قيم العدل والمساواة والعدالة الاجتماعية.

تسعى الجمعية إلى نشر الوعي بحقوق المرأة المنصوص عليها في الدستور المغربي والمواثيق الدولية، وتقديم الدعم والتوجيه للنساء في ما يتعلق بالوصول إلى العدالة ومواجهة كل أشكال التمييز:، كما تعمل على كسر الحواجز الثقافية والاجتماعية التي تعيق مشاركة المرأة في الحياة العامة والاقتصادية، من خلال برامج التكوين والتأطير والمبادرات الميدانية.

و تهتم الجمعية بالقضايا المرتبطة بالمرأة القروية والمرأة في وضعية هشاشة، وتدفع نحو سياسات وبرامج تنموية تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتهن وحاجياتهن.

وتحرص الجمعية منذ تأسيسها على أن يظل عملها مستقلاً وبعيداً عن أي انتماء سياسي أو حزبي، حتى تحافظ على مصداقيتها وتجعل همها الوحيد هو خدمة قضايا المرأة المغربية وفق مقاربة حقوقية تنموية.
ما يميز عمل جمعية سيدتي المغربية هو انفتاحها على الطاقات داخل وخارج الوطن واعتمادها على أبناء وبنات المناطق للاشتغال ميدانياً عن قرب مع الساكنة. وقد تشرفت بلدتنا بانضمام عدد من الكفاءات المحلية إلى صفوف الجمعية وتحملهم مسؤولية التمثيل الميداني، وهم:

- توفيق علول: المندوب الإقليمي للجمعية بإقليم سيدي بنور، ويشرف على تنسيق عمل فروع الجمعية بالإقليم وتتبع برامجها.
- هشام عدراوي: مندوب فرع الجمعية بجماعة الزمامرة، ويعمل على تفعيل أنشطة الجمعية وتقريب خدماتها من نساء المنطقة.
- محمد التيس: مندوب فرع الجمعية لجماعة الغنادرة، ويساهم في تأطير المبادرات المحلية التي تهم النهوض بأوضاع المرأة.
- أسماء كزار: مندوبة فرع الجمعية بجماعة أولاد اسبيطة، وتقوم بدور أساسي في التواصل المباشر مع النساء وتأطيرهن ميدانياً.
إن وجود هذه الأسماء داخل الجمعية يعكس الثقة التي تحظى بها الجمعية ، ويمنحها رصيداً من القرب والمصداقية للاشتغال على قضايا حقيقية تهم النساء.
تشكل جمعية سيدتي المغربية إضافة للنسيج الجمعوي الوطني، إذ تسعى لخلق فضاء للحوار والنقاش البناء حول قضايا المرأة، بعيداً عن المزايدات. ومن خلال عملها الميداني والتوعوي، تساهم في ترسيخ ثقافة الحقوق والواجبات، ودعم النساء ليكن شريكات فعليات في التنمية المحلية والوطنية.
