مشاهد بريس
خوض حزب الاستقلال بعمالة إنزكان أيت ملول غمار الاستحقاقات الانتخابية باسم يحمل تجربة برلمانية لافتة، ويتعلق الأمر بوكيل اللائحة خالد الشناق، الذي قدم خلال ولايته البرلمانية حصيلة يعتبرها متابعون للشأن المحلي والسياسي من بين الحصائل التي تستحق التوقف عندها.
فالشناق لم يكن حضوره داخل قبة البرلمان مجرد حضور بروتوكولي، بل ارتبط، وفق حصيلته البرلمانية، بطرح أكثر من 150 سؤالاً برلمانياً، تناولت قضايا وملفات تهم المواطنين، في محاولة لنقل انشغالات الساكنة إلى المؤسسة التشريعية ومساءلة الحكومة حول عدد من القضايا.
وتأتي هذه الحصيلة لتطرح معياراً أساسياً أمام الناخب الإنزكاني: هل نختار المرشح بناءً على الوعود والشعارات الانتخابية، أم بناءً على ما راكمه من تجربة وما قدمه فعلياً خلال وجوده في البرلمان؟
خالد الشناق، وكيل لائحة حزب الاستقلال بعمالة إنزكان، يدخل هذه المحطة الانتخابية وهو يحمل تجربة برلمانية يمكن للناخبين تقييمها بالأرقام والمواقف والأداء، بعيداً عن الخطاب الانتخابي العابر.
وفي زمن تتزايد فيه مطالب المواطنين ببرلمانيين أكثر حضوراً وفاعلية، تصبح الحصيلة البرلمانية معياراً حقيقياً للحكم على أداء المرشح. وأكثر من 150 سؤالاً برلمانياً تبقى رقماً دالاً على حجم الحضور والممارسة داخل المؤسسة التشريعية، ليكون الحكم الأخير، كما هو دائماً، للناخب وصندوق الاقتراع.
