مشاهد بريس
بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد، تستعد منطقة العنق لاحتضان سهرة فنية كبرى تنظمها جماعة الدار البيضاء بشراكة مع مقاطعة أنفا، بمشاركة نخبة من الفنانين، في إطار برنامج احتفالي يروم الاحتفاء بهذه المناسبات الوطنية من خلال الفن والثقافة.
وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى هذه التظاهرة، يطرح غياب الفنان أديب الحداوي عن البرمجة الفنية للسهرة عدداً من التساؤلات، لاسيما أن الفنان ينحدر من حي العنق ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بمنطقة أنفا، التي لطالما عبّر عن اعتزازه بالانتماء إليها.
وفي اتصال هاتفي مع موقع «مشاهدة بريس»، عبّر أديب الحداوي عن استيائه من عدم إدراج اسمه ضمن الفنانين المشاركين، معتبراً أن حضوره في مناسبة فنية تقام بالمنطقة التي ينتمي إليها كان سيشكل فرصة للقاء جمهورها وتقاسم لحظات فنية مع أبناء الحي.
ويُعد ارتباط أديب الحداوي بالعنق وأنفا من المعطيات التي دأب على إبرازها في عدد من خرجاته الإعلامية، حيث تحدث أكثر من مرة عن ذكرياته بالمنطقة واعتزازه بمساره المرتبط بها.
ومن هنا يبرز نقاش حول معايير البرمجة الفنية واختيار الأسماء المشاركة في مثل هذه التظاهرات، وما إذا كان غياب بعض الفنانين من أبناء المنطقة يدخل ضمن الاختيارات الفنية والتنظيمية المعتمدة من طرف الجهة المشرفة.
وفي هذا السياق، يظل قرار البرمجة من اختصاص المنظمين، كما يبقى توضيح المعايير المعتمدة في اختيار الفنانين كفيلاً بتقديم صورة أوضح للرأي العام، بعيداً عن التأويلات أو الأحكام المسبقة.
وبينما تستعد العنق لاستقبال جمهورها في هذه المناسبة الفنية والوطنية، يظل غياب أحد أبنائها الفنانين موضوعاً يثير الفضول والتساؤل.
فهل يتعلق الأمر بخيار فني وتنظيمي صرف، أم أن وراء غياب أديب الحداوي أسباباً أخرى؟

