يوسف طرزا
في الوقت الذي اختار فيه والي جهة سوس ماسة افتتاح فعاليات كرنفال بيلماون الدولي وتقديمه كإنجاز تاريخي، لا تزال أحياء هامشية عديدة بالمدينة تعيش أوضاعاً صعبة، في ظل غياب البنيات التحتية الأساسية، وتردي الطرقات، وافتقار الساكنة إلى أبسط شروط العيش الكريم.
فالرهان الحقيقي لا ينبغي أن يقتصر على المهرجانات والاحتفالات، بل على معالجة الاختلالات التي تعاني منها الأحياء المهمشة، والاستجابة لانتظارات المواطنين الذين يطالبون بالتنمية والعدالة المجالية قبل أي شيء آخر.
التاريخ لا يصنعه افتتاح الكرنفالات، بل تصنعه المشاريع التنموية التي تترك أثراً حقيقياً في حياة المواطنين.

