المركز الوطني للمصاحبة القانونية وحقوق الانسان يجدد الفرع الاقليمي بمدينة سدي افني

2022-12-27T16:11:33+00:00
2022-12-27T16:11:36+00:00
شؤون جمعوية
Bouasriya Abdallahمنذ 31 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 31 ثانية

اوعنطر مصطفي/مشاهد بريس


احتضنت قاعة المسيرة الخضراء بمدينة سيدي إفني الجمع العام الاستثنائي لتجديد الفرع الاقليمي للمركز الوطني للمصاحبة القانونية وحقوق الانسان لإقليم سيدي إفني، وعرف الجمع العام حضور ثلة من فعاليات المجتمع المدني وحقوقيين وأساتذة باحثون وإعلاميون ..


افتتح الجمع العام رئيس اللجنة التحضيرية الأستاذ ابراهيم أكناو بكلمة ترحيبية أبدى فيها الترحيب برئيس المركز وضيوف المؤتمر، وأعرب عن رغبته في خلق هذا الفرع وإحيائه من جديد مؤكدا أن المركز سيكون في حلة جديدة.
واستهل الدكتور أحمد قيلش الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للمصاحبة القانونية وحقوق الانسان أشغال المؤتمر بكلمة ترحيبية بالحضور حيث عبر عن سعادته بالتواجد في مدينة إفني الصامدة المعروفة بالنضال والدفاع عن الحقوق عبر التاريخ، وقبل الاسترسال في المداخلة قام بقراءة الفاتحة على روح فقيد المركز المرحوم زويكة رئيس الفرع سابقا، مجددا عليه بالرحمة والمغفرة. وأكد أن إحداث المركز بهذا الإقليم سيكون إضافة نوعية للمشهد الحقوقي وسيساهم في بلورة الثقافة الحقوقية وتعزيز الوعي لدى المواطنين. مما يجعل من المركز المساهم الأول في التنمية المحلية ومواكبة الوضع الحقوقي في المنطقة.


كما أشار أيضا إلى الدور الذي تلعبه السلطات المحلية المنفتحة على الجمعيات الحقوقية في تعزيز ثقافة الحقوق والحريات بين الأفراد وذلك في إطار تكاملي.

IMG 20221227 WA0027 - مشاهد بريس


وأكد الأستاذ محمد منار عضو المكتب التنفيذي للمركز الوطني للمصاحبة القانونية وحقوق الانسان من جانبه على الدور الذي لعبه المركز في تجويد العمل الحقوقي بالمغرب من خلال جموع الفروع التي تم تأسيسها منذ سنة 2013 التي أضحت تتجاوز 70 فرعا مقسمة على الجهات 12؛ من فروع محلية وإقليمية وجهوية، التي يرمي من خلالها المركز إلى توسيع دائرة اشتغاله وتغطيتها على أوسع نطاق.


واختتم الجمع العام بانتخاب الأستاذ ابراهيم أكناو رئيسا للمكتب الإقليمي سيدي إفني بالإجماع.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.