الصورة من الأرشيف
شعيب خميس / مشاهد بريس
في ضربة أمنية جديدة تعكس مستوى اليقظة والنجاعة الميدانية التي باتت تميز تدخلات المصالح الأمنية بمدينة الدروة، تمكنت عناصر الدرك الملكي، تحت الإشراف المباشر للكوماندار معمر، من توقيف شخص يُشتبه في تورطه في قضايا تتعلق بترويج المخدرات، وذلك بعد عملية أمنية دقيقة استندت إلى تحريات ميدانية ومعلومات مكنت من تحديد مكان تواجده وإيقافه.

ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فإن المشتبه فيه، المعروف بلقب “عمران”، كان يشكل موضوع عدة مذكرات بحث صادرة عن مصالح أمنية مختلفة، للاشتباه في تورطه في أنشطة مرتبطة بترويج المخدرات ومخالفات أخرى للقانون، الأمر الذي جعله محل تتبع مستمر من قبل الأجهزة الأمنية المختصة.
وقد جرى تنفيذ عملية التوقيف في ظروف اتسمت بالاحترافية العالية، حيث أظهرت العناصر الأمنية قدرة كبيرة على التدخل السريع والمحكم، ما أسفر عن وضع حد لتحركات المعني بالأمر دون تسجيل أي حوادث تذكر.

وتندرج هذه العملية في سياق الاستراتيجية الأمنية الرامية إلى محاربة الجريمة بمختلف أشكالها، وتعقب الأشخاص المبحوث عنهم، خاصة المتورطين في القضايا المرتبطة بالاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، لما تشكله من تهديد للأمن العام وسلامة المواطنين.
وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تعميق التحقيق والكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذه القضية، وتحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
ويأتي هذا التدخل ليؤكد مرة أخرى الحضور الميداني الفعال للمصالح الأمنية بالدروة، واستمرارها في نهج سياسة أمنية استباقية تروم تجفيف منابع الجريمة وترسيخ الشعور بالأمن لدى الساكنة، في ظل الإشادة المتزايدة التي تحظى بها تدخلات رجال الأمن من طرف المواطنين.

