أولمبيك الدشيرة يكتسح شباب السوالم برباعية ويؤكد طموح العودة إلى قسم الصفوة.

2026-10-18T18:47:41+00:00
2026-10-18T18:47:43+00:00
رياضة
Adminمنذ 16 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 16 ثانية

مشاهد بريس

عاد أولمبيك الدشيرة بانتصار ثمين من مدينة برشيد، بعدما تفوق على مضيفه شباب السوالم بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما يوم الأحد 18 أكتوبر 2026، لحساب الدورة الرابعة من بطولة القسم الثاني الاحترافي.

ويكرس هذا الفوز الانطلاقة الإيجابية للفريق السوسي، الذي حقق انتصاره الثالث هذا الموسم، معززا موقعه ضمن كوكبة المقدمة ومؤكدا طموحه في المنافسة على بطاقة العودة إلى القسم الاحترافي الأول.

وشهدت الدقائق الأولى من المواجهة تقدم الفريق المضيف، الذي افتتح التسجيل في الدقيقة السابعة، غير أن رد أولمبيك الدشيرة لم يتأخر، إذ تمكن محمد أدجار من إدراك التعادل في الدقيقة العاشرة، معيدا المباراة إلى نقطة البداية، وواصل أبناء الدشيرة ضغطهم بحثا عن التقدم، ليحصل الفريق على ضربة جزاء ترجمها بوجمعة عمور إلى هدف ثان في الدقيقة السادسة والعشرين، منهيا الشوط الأول متقدما بهدفين مقابل هدف واحد.

ومع بداية الجولة الثانية، سعى شباب السوالم إلى تعديل النتيجة، غير أنه اصطدم بتنظيم دفاعي محكم ويقظة عناصر أولمبيك الدشيرة. وفي الدقيقة السادسة والخمسين، استغل محمد أدجار هجمة مرتدة سريعة، لينطلق في انسلال مميز متجاوزا المدافعين، قبل أن ينهي المحاولة بطريقة بديعة، مسجلا هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه، وموجها ضربة قوية لآمال الفريق المحلي في العودة.

ومع التغييرات التي أقدم عليها المدرب هشام أبو شروان، واصل أولمبيك الدشيرة إحكام قبضته على مجريات اللقاء، مستفيدا من تماسك خطوطه وحسن استغلال المساحات. وفي الدقيقة التاسعة والسبعين، أضاف اللاعب الشاب صلاح الدين عبد الرحيم الهدف الرابع، ليؤكد التفوق الفريق السوسي ويحسم المواجهة بصورة واضحة.

وبهذا الفوز العريض، رفع أولمبيك الدشيرة رصيده إلى تسع نقاط، مرتقيا إلى المركز الثاني في سبورة الترتيب بعد مرور أربع دورات، في حصيلة تعكس طموح الفريق وقدرته على المنافسة منذ الجولات الأولى.

1000590236 - مشاهد بريس
1000590234 - مشاهد بريس
1000590231 - مشاهد بريس

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.