شعيب خميس / مشاهد بريس
اهتزت مدينة سطات على وقع واقعة إجرامية خطيرة، بعدما تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن سطات، في الساعات الأولى من فجر اليوم الجمعة 16 أكتوبر الجاري، من توقيف ثلاثة قاصرين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 سنة، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى الموت.
ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فإن القضية تعود إلى اعتداء جسدي تعرّض له شخص يعيش في وضعية تشرد، داخل بناية مهجورة تقع بوسط مدينة سطات، حيث يُشتبه في أن الموقوفين عرّضوه لاعتداء باستعمال أداة راضة، أفضى إلى وفاته، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية بشأن التفاصيل الدقيقة للواقعة.
ومباشرة بعد رصد ملابسات القضية، باشرت المصالح الأمنية تحرياتها وأبحاثها الميدانية، التي مكنتها من تحديد هوية المشتبه فيهم الثلاثة وتوقيفهم، في إطار الجهود الرامية إلى كشف حقيقة هذه الواقعة وتحديد المسؤوليات المرتبطة بها.
وقد جرى إخضاع القاصرين المشتبه فيهم لتدبير المراقبة رهن إشارة البحث القضائي، الذي يُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد الظروف والملابسات المحيطة بالحادث، والكشف عن الدوافع والخلفيات المحتملة التي تقف وراء هذا الاعتداء المميت.
وتبقى جميع المعطيات المرتبطة بالقضية خاضعة لما ستسفر عنه نتائج البحث القضائي، مع التأكيد على أن المشتبه فيهم يظلون أبرياء إلى أن تثبت إدانتهم بحكم قضائي نهائي.

