من رئيس جماعة الدشيرة إلى وصيف مول البلوزة.. ترقية انتخابية بالمقلوب!

2026-09-05T16:17:07+00:00
2026-09-05T16:17:09+00:00
سياسة
zibenمنذ 19 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 19 ثانية

مشاهد بريس

بعد سنوات من تدبير جماعة الدشيرة الجهادية، يطرح الشارع اليوم سؤالاً مشروعاً: ماذا بقي من صورة الرئيس وشخصيته السياسية بعد اختياره أن يكون وصيفاً للائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة إنزكان أيت ملول؟

الرئيس الذي يواجه انتقادات واسعة بشأن حصيلة تدبيره للشأن المحلي، يجد نفسه اليوم في موقع سياسي يفتح الباب أمام أسئلة أكبر من مجرد الترشح للانتخابات.

والأكثر إثارة للجدل أن الرئيس، بدل أن يكون في موقع القيادة، اختار أن يكون خلف وكيل اللائحة الذي يصفه منتقدوه بـ"مول البلوزة"، ويشككون في مستواه الدراسي والسياسي وقدرته على ممارسة الأدوار البرلمانية.

فكيف لرئيس جماعة أن يملك القرار داخل مؤسسة منتخبة، ثم يقبل أن يتحول في الاستحقاق التشريعي إلى رقم ثانٍ خلف شخص يواجه كل هذه الانتقادات؟

الانتخابات ليست مجرد صور وشعارات ووعود، وليست كذلك عملية لاستعمال أسماء المسؤولين المحليين لجمع الأصوات. الناخبون اليوم أكثر وعياً، وسيسألون عن الحصيلة قبل أن يسألوا عن اللائحة.

فهل نحن أمام تحالف سياسي حقيقي، أم أمام رئيس يُستعمل كواجهة انتخابية لاستقطاب أصوات الدشيرة، بينما يتحول "مول البلوزة" إلى صاحب القرار؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.