شباب حي إكوكضي بالتمسية.. تنظيم يليق بالحدث ونجاح يفتخر به

2026-08-18T19:52:34+00:00
2026-08-18T20:25:15+00:00
فن وثقافة
Youssefمنذ 37 دقيقةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 37 دقيقة
شباب حي إكوكضي بالتمسية.. تنظيم يليق بالحدث ونجاح يفتخر به

مشاهد بريس

أسدل الستار على فعاليات الموسم التقليدي لـ«إسمكان» بحي إكوكضي التابعة لجماعة التمسية، بعد أربعة أيام متواصلة من الفرجة والاحتفال، في أجواء طبعتها الأصالة والتراث وحسن التنظيم، وأكدت من جديد قدرة شباب الحي على صناعة التميز وإنجاح المواعيد الثقافية والتراثية. وقد اختار شباب إكوكضي أن يعودوا بهذا المهرجان إلى مكانه القديم، في استحضار جميل للذاكرة الجماعية وربط الحاضر بجذور الماضي، ليكون الموعد مناسبة احتفالية جمعت بين عبق التراث وروح الانفتاح، واستقطبت ساكنة المنطقة وزوارها على مدى أربعة أيام حافلة بالعروض والفقرات الفنية. وكان للحضور المميز لفن كناوة وعيساوة وقع خاص على فعاليات الموسم، إلى جانب مختلف الفرق المشاركة التي ساهمت بعروضها في إغناء هذا اللقاء التراثي وإضفاء أجواء احتفالية متميزة على لياليه. نجاح هذا الموعد لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل جماعي وتعبئة متواصلة من شباب إكوكضي، الذين أثبتوا أن المبادرة الشبابية، حين تقترن بحسن التنظيم وروح المسؤولية، قادرة على تحويل الموروث الثقافي إلى موعد يليق بالمنطقة ويستحق الإشادة. وفي ختام هذه التظاهرة، يتوجه شباب حي إكوكضي بجزيل الشكر والامتنان إلى كل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح موسم «إسمكان»، وفي مقدمتهم السلطات المحلية، وعناصر الدرك الملكي، والقوات المساعدة، وكل المتدخلين الذين سهروا على توفير ظروف التنظيم والأمن. كما يوجهون تحية تقدير إلى ساكنة المنطقة على رقي تعاملها وانضباطها وتفاعلها الإيجابي مع مختلف فقرات الموسم، وإلى جميع الفرق الفنية والتراثية المشاركة، التي ساهمت في إنجاح هذا الموعد وإبراز غنى الموروث الثقافي المحلي. أربعة أيام مرت سريعا، لكنها تركت وراءها صورا جميلة وذكريات ستظل حاضرة في ذاكرة أبناء إكوكضي وزوارها. وهكذا، أسدل الستار على موسم «إسمكان» بإكوكضي، لكن نجاح هذه الدورة يفتح الباب أمام طموح أكبر، ويؤكد أن شباب المنطقة قادرون على مواصلة العطاء، وصون الموروث، وتحويل مثل هذه المواسم إلى محطات ثقافية وتراثية راسخة في الذاكرة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.