يوسف طرزا
في مشهد يثير القلق والاستنكار، يشكل بئر مهجور بدوار دوتمنروت، التابع للجماعة الترابية أيت وافقا، دائرة تافراوت بإقليم تيزنيت، مصدر خطر حقيقي يهدد سلامة المواطنين وصحتهم، في ظل ما قد يشكله من تهديد مباشر للأطفال والساكنة، خصوصاً في غياب إجراءات وقائية كفيلة بتأمين محيطه.
إن ترك بئر مهجور دون إغلاق محكم أو سياج واقٍ أو علامات تحذيرية، ليس مجرد إهمال بسيط يمكن التغاضي عنه، بل وضع خطير قد يتحول في أي لحظة إلى مأساة إنسانية، خاصة إذا سقط فيه طفل أو أحد المارة، لا قدر الله. كما أن المياه الراكدة أو الملوثة داخله، إن وجدت، قد تشكل بدورها خطراً على الصحة العامة.
وأمام هذا الوضع، يطرح المواطنون أكثر من علامة استفهام: أين الجماعة الترابية أيت وافقا؟ وأين السلطات المحلية والجهات المعنية بمراقبة السلامة العامة؟ ومن يتحمل مسؤولية ترك مثل هذه البؤر الخطيرة دون معالجة؟
إن حماية أرواح المواطنين ليست مسألة اختيارية ولا مجالاً للتسويف، بل مسؤولية تفرض التحرك قبل وقوع الكارثة، وليس انتظار سقوط الضحايا حتى تتحرك الجهات المسؤولة.
وعليه، نطالب بتدخل عاجل من رئيس الجماعة الترابية أيت وافقا والسلطات المحلية والمصالح المختصة، من أجل معاينة البئر واتخاذ التدابير اللازمة لتأمينه وإغلاقه بشكل محكم، مع الوقوف على وضعه الصحي والبيئي.
فهل تتحرك الجهات المسؤولة لوضع حد لهذا الخطر قبل فوات الأوان، أم ستظل سلامة المواطنين رهينة الانتظار إلى حين وقوع الفاجعة؟
سلامة المواطنين خط أحمر، والتدخل اليوم أفضل من الندم غداً.


