سطات.. أشغال تأهيل المسرح المفتوح بالقصبة الإسماعيلية لتعزيز البنية التحتية الثقافية والفنية

2026-10-29T15:37:49+00:00
2026-10-29T15:37:51+00:00
فن وثقافة
Bouasriya Abdallahمنذ 19 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 19 ثانية
سطات.. أشغال تأهيل المسرح المفتوح بالقصبة الإسماعيلية لتعزيز البنية التحتية الثقافية والفنية

شعيب خميس / مشاهد بريس

في خطوة تروم تعزيز البنية التحتية الثقافية والفنية بمدينة سطات، تتواصل الجهود الرامية إلى تأهيل الفضاءات الثقافية وتحسين جاهزيتها لاحتضان مختلف التظاهرات والإبداعات الفنية، من خلال أشغال الإصلاح والتقوية التي همّت خشبة المسرح بالهواء الطلق بالقصبة الإسماعيلية، باعتبارها أحد الفضاءات المؤهلة لاستقبال العروض المسرحية والأنشطة الثقافية والفنية بالمدينة.

وتندرج هذه الأشغال ضمن جهود المديرية الإقليمية للثقافة بسطات الرامية إلى الارتقاء بجودة المرافق الثقافية وتحسين ظروف اشتغال الفرق الفنية واستقبال الجمهور، عبر تهيئة الفضاء وتجديد بعض مكوناته، بما يستجيب لمتطلبات تنظيم الأنشطة والتظاهرات الفنية في ظروف ملائمة.

وشملت التدخلات إصلاح وترميم أجزاء من السور المحيط بالفضاء، إلى جانب تهيئة أرضية الخشبة وتجهيزها بحوامل مخصصة للكشافات الضوئية، وهي إجراءات من شأنها تحسين الجوانب التقنية والتنظيمية للمسرح المفتوح، وتعزيز قدرته على احتضان العروض المسرحية واللقاءات الثقافية والفنية.

ولا تقتصر أهمية هذه الإصلاحات على الجانب التقني والجمالي فحسب، بل تمتد إلى تعزيز مكانة القصبة الإسماعيلية باعتبارها فضاءً ثقافياً وتراثياً يمكن أن يضطلع بدور مهم في تنشيط الحياة الثقافية بسطات، وفتح المجال أمام المبدعين والفنانين والجمعيات الثقافية لتقديم أعمالهم والمساهمة في تنويع العرض الثقافي المحلي.

وفي السياق ذاته، يظل استكمال أشغال ترميم السور المحيط بالقصبة الإسماعيلية محطة أساسية ضمن مسار صيانة هذا المعلم والحفاظ على مكوناته، بما يضمن حماية قيمته التاريخية والتراثية، ويعزز التوازن بين المحافظة على الموروث العمراني وتطوير وظائفه الثقافية والفنية.

رهان ثقافي يتجاوز الإصلاح

إن تأهيل المسرح المفتوح بالقصبة الإسماعيلية يطرح، في جوهره، رهانا يتجاوز مجرد إصلاح البنية التحتية، ليشمل إحياء الفضاءات الثقافية وتثمين مؤهلاتها، وجعلها منصات حقيقية للإبداع والتواصل الفني. كما أن الاستثمار في هذه المرافق يكتسب أهميته من خلال ما يمكن أن يوفره من فرص لتقريب الثقافة من المواطنين، وتشجيع الطاقات المحلية، وإغناء المشهد الثقافي والفني بمدينة سطات وإقليمها.

ويبقى الرهان الأساسي هو مواصلة هذه الجهود من خلال الصيانة المنتظمة، وتوفير التجهيزات الضرورية، وإعداد برمجة ثقافية وفنية متنوعة تضمن الاستغلال الأمثل لهذا الفضاء، بما يعزز إشعاع القصبة الإسماعيلية ويكرس حضورها ضمن المشهد الثقافي المحلي.

Technopek - وكالة تسويق رقمي بالمغرب

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.