يوسف طرزا
أثار فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي لوزير العدل، خلال مداخلته تحت قبة البرلمان، موجة واسعة من السخرية والانتقاد بعدما أخطأ في تلاوة الآية الكريمة:
«رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ…»
ليقول بدلها: «ربي أوعزني».
الواقعة، التي وثقتها عدسات الكاميرات وانتشرت بسرعة عبر الصفحات والمنصات الرقمية، أعادت النقاش حول مستوى الخطاب السياسي والتواصل الحكومي.
الأمر لا يتعلق بزلة لسان عابرة فقط، بل يكشف مستوى الارتجال والاستخفاف داخل مؤسسة يفترض أن تمثل هيبة الدولة واحترام ثوابت الأمة. فحين يصبح مسؤول حكومي عاجزًا حتى عن تلاوة آية قصيرة بشكل صحيح، فمن حق المواطنين أن يتساءلوا: بأي معايير يتم اختيار من يتحدثون باسم الدولة ويدبرون شؤون البلاد؟
ما وقع تحت قبة البرلمان ليس مجرد خطأ لغوي، بل سقطة تواصلية وسياسية تسيء لصورة المؤسسات وتزيد من فقدان الثقة في الخطاب الحكومي.
