مشاهد بريس
في مشهد يثير الكثير من علامات الاستفهام حول غياب المراقبة وضعف احترام القدرة الشرائية للمواطن، تداول عدد من المواطنين صورا لخبز يباع بثمن درهمين رغم أن ثمنه الحقيقي والمعتاد لا يتجاوز درهما واحدا.
هذا الارتفاع غير المبرر في بعض نقط البيع يعكس حالة من الفوضى واستغلال حاجة المواطنين اليومية لمادة أساسية لا غنى عنها داخل كل بيت مغربي.
ويطالب عدد من المواطنين الجهات المختصة بتكثيف حملات المراقبة والتتبع، خصوصا مع تزايد الشكايات المرتبطة بارتفاع الأسعار بشكل عشوائي، دون أي احترام للتسعيرة المعمول بها أو للظروف الاجتماعية الصعبة التي يعيشها المواطن البسيط.
إن غياب المراقبة الصارمة يفتح الباب أمام بعض التجاوزات التي تمس مباشرة القدرة الشرائية، وهو ما يستدعي تدخلا عاجلا من السلطات واللجنة المختصة لحماية المستهلك وضمان احترام الأسعار القانونية وجودة المواد المعروضة للبيع.
ويبقى وعي المواطن والتبليغ عن مثل هذه الممارسات عاملا أساسيا للمساهمة في الحد من الاستغلال وإعادة التوازن إلى السوق، بما يضمن العدالة واحترام حقوق الجميع.

