إنزكان آيت ملول.. هل حان وقت اختبار الجيل الجديد؟

2026-09-06T14:15:15+00:00
2026-09-06T14:15:18+00:00
سياسة
zibenمنذ 43 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 43 ثانية

مشاهد بريــــس

هل حان وقت تغيير الوجوه؟ وهل آن الأوان لأن يمنح الناخبون الشباب فرصة حقيقية لقيادة المشهد السياسي؟

مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، تعود إلى الواجهة بإقليم إنزكان آيت ملول أسئلة جوهرية حول مستقبل الممارسة السياسية، وحول مدى قدرة الوجوه الجديدة على تقديم بديل مختلف عن الأساليب التقليدية التي طبعت المشهد لسنوات.

وفي هذا السياق، اختار حزب جبهة القوى الديمقراطية الدفع بالشاب حامد الدحمان لخوض غمار الانتخابات التشريعية، في خطوة يمكن قراءتها باعتبارها رهانًا على الطاقات الشبابية والكفاءات الجديدة وتجديد النخب السياسية.

حامد الدحمان يدخل هذه المنافسة في وقت أصبح فيه جزء مهم من الناخبين، وخاصة الشباب، يبحث عن وجوه جديدة، وأفكار مختلفة، وخطاب سياسي يلامس قضاياهم اليومية وطموحاتهم المستقبلية.

فالمنافسة الانتخابية اليوم لم تعد مجرد سباق بين أسماء اعتادها الناخب، وإنما أصبحت اختبارًا حقيقيًا لقدرة المرشحين على تقديم مشاريع واضحة، والدفاع عن مصالح الإقليم، والترافع من أجل ملفات التنمية والتشغيل والنقل والصحة والتعليم والاستثمار.

الشباب.. من المتفرج إلى الفاعل

لقد آن الأوان، ربما، لكي ينتقل الشباب من موقع المتلقي والناقد للمشهد السياسي إلى موقع المشارك وصانع القرار.

وترشيح شاب مثل حامد الدحمان يفتح النقاش حول سؤال أكبر: هل أصبح الناخب مستعدًا لمنح ثقته لجيل جديد من السياسيين؟

الجواب في النهاية سيكون بيد المواطن داخل صناديق الاقتراع.

لكن المؤكد أن تجديد الحياة السياسية لا يمكن أن يتحقق فقط بتغيير الشعارات، بل يحتاج إلى تغيير في العقليات، وتجديد في الوجوه، ورفع مستوى الكفاءة والمسؤولية، وربط التمثيلية السياسية بخدمة المواطن والدفاع عن قضايا المنطقة.

الانتخابات التشريعية ليست مناسبة للصور والشعارات فقط، فالبرلماني مطالب بأدوار دستورية وتشريعية ورقابية، وبالقدرة على الترافع عن قضايا دائرته داخل المؤسسة التشريعية.

ومن هنا، فإن اختبار أي مرشح يجب أن يكون على أساس الكفاءة، والنزاهة، والقدرة على التواصل، والاستعداد لتحمل المسؤولية، وليس فقط على أساس الانتماء الحزبي أو قوة الآلة الانتخابية.

وبالنسبة لحامد الدحمان، فإن دخوله غمار هذه الانتخابات يمنحه فرصة لتقديم نفسه للناخبين، وطرح رؤيته وبرنامجه، وإقناع المواطنين بأن الشباب يمكن أن يكونوا جزءًا من الحل وليس مجرد شعار انتخابي.

إنزكان آيت ملول تحتاج إلى طاقات جديدة قادرة على فهم التحولات التي يعرفها الإقليم، والاستماع إلى انتظارات المواطنين، والدفاع عن الملفات التي ظلت تنتظر حلولًا حقيقية.

لذلك، فإن ترشيح حامد الدحمان يستحق أن يُنظر إليه باعتباره اختبارًا لفكرة تجديد النخب السياسية قبل أن يكون مجرد ترشيح انتخابي.

وفي النهاية، يبقى القرار للناخب.

فهل حان وقت تغيير الوجوه؟ وهل حان وقت أن يقول الناخبون الشباب كلمتهم؟ وهل يستطيع الجيل الجديد أن يثبت أن السياسة يمكن أن تُمارس بكفاءة، وبخطاب جديد، وبنَفَس مختلف؟

أسئلة ستجيب عنها صناديق الاقتراع، ويبقى الأهم أن تكون المنافسة مبنية على البرامج والكفاءة واحترام إرادة الناخب.

بالتوفيق للشاب حامد الدحمان في هذه التجربة الانتخابية، ولعلها تكون خطوة في اتجاه إعطاء الشباب المكانة التي يستحقونها داخل المشهد السياسي بإقليم إنزكان آيت ملول.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.