الدشيرة الجهادية: أَعَجَزَ رئيس الجماعة عن تقديم مشاريع جديدة حتى أعاد تسويق حديقة أموكاي؟

2026-11-05T13:16:37+00:00
2026-11-05T13:17:43+00:00
جهويات
Adminمنذ دقيقة واحدةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ دقيقة واحدة
الدشيرة الجهادية: أَعَجَزَ رئيس الجماعة عن تقديم مشاريع جديدة حتى أعاد تسويق حديقة أموكاي؟

يــوســـف طـــرزا

بمناسبة تخليد ذكرى المسيرة الخضراء، يبدو أن رئيس جماعة الدشيرة الجهادية لم يجد ما يقدمه للرأي العام المحلي من مشاريع تنموية جديدة سوى حديقة أموكاي، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول مفهوم الإنجاز لدى المجلس الجماعي الحالي.

وللتذكير، فإن حديقة أموكاي ليست مشروعاً جديداً، ولا ثمرة من ثمار الولاية الحالية، بل هي حديقة قديمة بالمدينة، سبق أن خضعت لإعادة التهيئة سنة 2017، أي قبل سنوات من تولي المجلس الحالي مسؤولية تدبير الشأن المحلي.

والأكثر إثارة للاستغراب أن هذا الفضاء العمومي جرى تدبيره من طرف الخواص، حيث وُضعت الحديقة تحت تصرف أحد المقاهي التي استفادت من استغلال مساحتها لمدة من الزمن، مقابل مبلغ مالي وُصف بالزهيد، مع استغلال أجزاء واسعة من هذا الفضاء الذي يفترض أن يكون متنفساً عمومياً لجميع المواطنين.

وهنا نطرح سؤالاً واضحاً: هل نفدت المشاريع التنموية الجديدة بالدشيرة الجهادية إلى الحد الذي أصبح معه فضاء أعيدت تهيئته سنة 2017 مادة للترويج بمناسبة وطنية بحجم ذكرى المسيرة الخضراء؟

إن المدينة لا تحتاج إلى إعادة تدوير المشاريع القديمة وتقديمها في صورة إنجازات جديدة، بل تحتاج إلى مشاريع حقيقية تلامس الحياة اليومية للساكنة، وتستجيب لانتظاراتها في مجالات البنية التحتية والطرق والإنارة والنظافة والفضاءات الخضراء والمرافق الاجتماعية والثقافية.

على رئيس الجماعة أن يخرج إلى الرأي العام بحصيلة واضحة، ويكشف عن المشاريع الجديدة التي أطلقها المجلس الحالي، وتكلفتها ومراحل إنجازها، بدل الاكتفاء بإعادة تقديم فضاءات عمومية تعود إعادة تهيئتها إلى سنة 2017.

فالدشيرة الجهادية أكبر من أن تختزل مشاريعها التنموية في حديقة قديمة، وأكبر من أن تتحول إنجازاتها السابقة إلى رصيد سياسي للمسؤولين الحاليين.

السؤال الذي ينتظر المواطن جواباً عنه: أين هي المشاريع الكبرى التي يتحدث عنها رئيس الجماعة؟

Technopek - وكالة تسويق رقمي بالمغرب

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.