طنجة.. آفة المخدرات تغزو المدارس وأولياء الضحايا يطالبون بتدخل الأمن

2023-04-28T09:10:44+00:00
2023-04-28T09:10:46+00:00
جهويات
Bouasriya Abdallahمنذ 14 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 14 ثانية
طنجة.. آفة المخدرات تغزو المدارس وأولياء الضحايا يطالبون بتدخل الأمن

مشاهد بريس

كثر الحديث، مؤخرا عن انتشار بيع المخدرات بأبواب المدارس بطنجة، التي أضحت مرتعا للمتسكعين والمشردين، ولمروجي هذه السموم بمختلف أصنافها حيث يجوبون أبواب المؤسسات التربوية، صباحا ومساء، من أجل تصيد الفرائس الصغيرة، وإغرائها لتذوق هذه الأصناف والتعود عليها، حتى يجري الإيقاع بهم في شراك الضياع، التي يصعب الإفلات منها بسهولة.

في هذا الصدد أجمعت شهادات عدد من التلاميذ أن صاحب الصورة المدعو (يوسف أقشقاش) هو المسؤول عن بيع أصناف متنوعة من المخدرات بمحيط عدد من المدارس الخصوصية، مضيفين أنه يتقرب من الضحايا بحكم تقارب السن حتى يوقع بهم في شراكه، ومن تم تبدأ المعاناة التي تكمن في صعوبة الإقلاع عن تعاطي هذه السموم.

FB IMG 1682672883760 - مشاهد بريس

يوسف أقشقاش من مواليد 2006، كان يتابع دراسته بمؤسسة “أرسلان” الخاصة الكائنة بشارع مولاي رشيد، تم فصله قبل مدة ليلتحق بمؤسسة النور، يعمل كموزع لأصناف المخدرات بمحيط المدارس وقد ذهب ضحيته عدد كبير من التلاميذ خاصة بالمؤسستين اللتان تابعا بهما دراسته، فضلا عن مدارس أخرى بنفس المحيط.

وعلى سبيل الذكر وليس الحصر راح ضحية هذه الآفة فتيات وأطفال في عمر الزهور من بينهم الضحية (محمد غسان) الذي يتابع دراسته بالمستوى الثالثة إعدادي بمؤسسة الأنوار الخاصة الكائنة بمنطقة “ڤال فلوري” والذي وصل مراحل متقدمة من الإدمان أدخلته في حالة نفسية صعبة جعلته ينزوي عن أهله وأصدقائه وينقطع عن متابعة دراسته.

ويطالب أولياء الضحايا الجهات المعنية بالتدخل العاجل والقيام بحملات تمشيطية أمام المؤسسات التعليمية، لإلقاء القبض على المتسكعين ومروجي المخدرات، وخاصة المدعو (يوسف أقشقاش) الذي من شأنه أن يعترف عن الإمتداد المحتمل لهذا النشاط الإجرامي الذي تقف وراءه شبكات إجرامية مختصة في الترويج للمخدرات بشتى أصنافها، تنشط بمنطقة كاسابارطا والحي الجديد مستهدفين المؤسسات التعليمية لاستقطاب المراهقين والمراهقات من التلاميذ والتلميذات لبيع سمومهم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.