مركز التخييم الوطني الحوزية يفتتح المرحلة الأولى … تنظيم محكم وحضور وازن لوفود من مختلف جهات المملكة

2026-07-02T15:20:37+00:00
2026-07-02T15:20:39+00:00
شؤون جمعوية
Bouasriya Abdallahمنذ 23 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 23 ثانية

شعيب خميس/ مشاهد بريس

انطلقت بمركز التخييم الوطني الحوزية فعاليات المرحلة الأولى من البرنامج الوطني للتخييم، في أجواء اتسمت بالانضباط وحسن التنظيم، وسط حضور متميز لوفود تمثل عدداً من المدن المغربية، من بينها سطات، أولاد سعيد، الدار البيضاء، الرباط، سلا، والعيون، في محطة تربوية تؤكد من جديد المكانة التي أصبحت تحتلها المخيمات الصيفية في تأطير الناشئة وتنمية قدراتهم.

ومنذ الساعات الأولى لانطلاق هذه المرحلة، بدت ملامح الإعداد الجيد واضحة من خلال الاستقبال المنظم للمشاركين، والتنسيق المحكم بين مختلف الأطر الإدارية والتربوية، وتوفير الظروف المناسبة للإقامة والتغذية والرعاية، بما يضمن للمستفيدين فضاءً آمناً ومريحاً يمكنهم من الاستفادة الكاملة من البرنامج التخييمي.

ويزخر برنامج هذه المرحلة بباقة متنوعة من الأنشطة التربوية والثقافية والرياضية والفنية والبيئية، إلى جانب الورشات التكوينية والمسابقات والأنشطة الترفيهية، التي تهدف إلى تنمية شخصية الأطفال واليافعين، وترسيخ قيم المواطنة والتضامن والتسامح، وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي لديهم.

كما شكل هذا الموعد التخييمي مناسبة حقيقية لتلاقي أطفال وشباب من مختلف جهات المملكة، في مشهد يعكس غنى وتنوع النسيج الاجتماعي والثقافي المغربي، حيث أتيحت للمشاركين فرصة تبادل الخبرات والتعرف على عادات وتقاليد مناطق مختلفة، بما يسهم في توطيد روابط الأخوة والانفتاح وتعزيز ثقافة العيش المشترك.

وأجمع المؤطرون والمشاركون على أن المستوى التنظيمي الذي طبع انطلاق هذه المرحلة كان في مستوى التطلعات، بفضل المجهودات الكبيرة التي بذلتها جميع الأطقم المشرفة، والتي حرصت على توفير كل الظروف الكفيلة بإنجاح هذا الموعد التربوي، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة والانضباط وجودة التأطير.

ويواصل مركز التخييم الوطني الحوزية ترسيخ مكانته كأحد أبرز الفضاءات الوطنية المخصصة للتخييم، من خلال احتضان برامج نوعية تجمع بين التربية والترفيه، وتسهم في بناء شخصية الطفل المغربي، وصقل مواهبه، وتنمية حسه الوطني وروحه الإبداعية.

وتبقى هذه الانطلاقة الناجحة للمرحلة الأولى نموذجاً للعمل التربوي المنظم، ودليلاً على أن الاستثمار في الطفولة والشباب يظل رهاناً أساسياً لبناء مجتمع متماسك، قادر على إعداد أجيال واعية، مؤمنة بقيم التعاون والعطاء والمواطنة، وهو ما جسدته الأجواء الإيجابية التي طبعت هذا الموعد منذ يومه الأول، وسط إشادة واسعة بحسن التنظيم وجودة التأطير، وتطلعات بأن تحقق باقي المراحل النجاح ذاته.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.