الناشط السياسي والرياضي محسن بلعريبي يكشف عن موقفه بشأن خوض الترشح في الاستحقاقات البرلمانية القادمة بدائرة الغربعيسى هبولة

2026-08-17T18:36:15+00:00
2026-08-17T18:36:16+00:00
شؤون جمعوية
Bouasriya Abdallahمنذ 11 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 11 ثانية

في منشور له عبر منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك، كشف السيد محسن بلعريبي عن موقفه للرأي العام بشأن خوضه الترشح في الاستحقاقات البرلمانية القادمة بدائرة الغرب .

وأعرب بلعريبي عن موقفه قائلا: بصفتي ممارسا للشأن العام ومتابعا عن كثب لدينامية منطقتنا، وتفاعلا مع كثرة الأسئلة والتساؤلات التي يطرحها علي العديد من الأصدقاء والإخوة وأبناء جماعة للا ميمونة ودائرة الغرب حول موقفي من الاستحقاقات البرلمانية القادمة؛ رأيت أنه من الواجب الأخلاقي والسياسي أن أخرج بهذا التوضيح الصريح والمباشر، من باب الشفافية والوضوح الذي طالما اعتمدته مع الجميع.

وفي مستهل منشوره أوضح بلعريبي قائلا: بداية، هناك أمور وتفاصيل ذاتية تتعلق بالشأن الحزبي أتحفظ عن الخوض فيها في هذا التوقيت بالذات، احتراما للجميع وحرصا على عدم التشويش على أي طرف.

وتابع بلعريبي قائلا: وفي مقابل ذلك، أجد نفسي اليوم أمام أولويات شخصية وأكاديمية صريحة؛ حيث أركز بشكل كبير على استكمال مساري العلمي والتكويني، إلى جانب ظروف عائلية تتطلب مني حيزا من الوقت والاهتمام.
كما أود التأكيد على أن انشغالي الكبير والمسؤول في هذه المرحلة بالعمل الرياضي والتنموي المحلي، وحرصي التام على خدمة الرياضة بجماعة للا ميمونة وإرساء سفينة كرة القدم بالمنطقة والوصول بها إلى بر الأمان، يشكل بدوره أحد الأسباب والمحطات الأساسية التي استنزفت مني جهدا ووقتا كبيرين وجعلتني أعطي الأولوية لإتمام هذا الواجب الرياضي والشبابي والإيفاء بعهدي لشباب المنطقة وجمهورها.

و أضاف بلعريبي، إضافة إلى ذلك، فإن خوض الانتخابات البرلمانية في دائرة كبيرة كدائرة الغرب نظرا لشساعة رقعتها ليس مجرد خطوة عابرة، بل يتطلب إمكانيات مادية ولوجستية كبرى، والعمل المبكر على لم شمل جميع الشرائح والتيارات داخل جماعتنا لبناء إجماع محلي يشكل قاعدة متينة. وهو أمر لم أشتغل عليه سلفا لاعتقادي المسبق بأن الأخ رئيس الجماعة إبراهيم الشويخ سيتصدى لهذه المهمة. كما أن ترشح أخينا وابن منطقتنا الأستاذ فؤاد الخنشافي كان حاسما بالنسبة لي؛ إذ يملي علي الواجب والغيرة على المنطقة ألا ندخل في منطق المزاحمة وتشتيت الأصوات، حتى نمنح ابن جماعتنا الفرصة الكاملة للظفر بمقعد داخل مجلس النواب ينفع به المنطقة.
إن عدم ترشحي للبرلمان في هذه المحطة لا يعني أبدا هروبي أو تراجعي عن الدفاع عن للاميمونة والمناطق المجاورة. فالمناصب بالنسبة لي لم تكن يوما هدفا أركض وراءه، بل هي تكليف وثقل وأمانة عظمى. والدفاع عن الساكنة والتنمية المحلية هو واجب وطني وأخلاقي نلتزم به من أي موقع كان؛ سواء كمواطنين يمارسون حقوقهم المكفولة دستوريا، أو كفاعلين جمعويين وسياسيين ميدانيين. ونيل ثقة المواطنين والترافع عن مطالبهم شرف نعتز به دائما، وقد يكون الترشح مستقبلا خيارا وارد متى ما دعت المصلحة العامة وطلبت الساكنة ذلك.

و ختم بلعريبي ،ختاما، أتمنى التوفيق للجميع، وسائلا العلي القدير أن يكتب لمنطقتنا ولوطننا كل ما فيه الخير والصلاح، وأن يوفق أبناء المنطقة لما فيه نفع البلاد والعباد.
﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.